خاص:السودانية نيوز
أكد الرئيس التشادي محمد ادريس دبي ، أن الهجوم الذي استهدف منطقة الطينة الحدودية يمثل تهديداً مباشراً للأمن القومي، مشدداً على أن بلاده لن تتسامح مع مثل هذه الاعتداءات، في وقت شهدت فيه الحدود تصعيداً عسكرياً وتبادلاً لإطلاق النار.
وجاءت تصريحات ديبي عقب اجتماع طارئ للحكومة، حيث أصدر توجيهات صارمة لوزراء الدفاع والأمن وإدارة الأراضي بالتوجه إلى الميدان فوراً لتقييم الأوضاع وحصر الخسائر البشرية والمادية.
كما أعلن توجيه قوات الدفاع والأمن لتأمين كامل الحدود بين Chad وSudan، مع أوامر بالتعامل الحازم مع أي تهديدات، والرد على أي اعتداء مهما كان مصدره.
وفي تطور ميداني لافت، أفادت مصادر بوقوع تحركات عسكرية للجيش التشادي على الحدود صباح الخميس، أعقبها تبادل لإطلاق نار كثيف، وسط تضارب في الأنباء حول هوية الطرف الآخر في الاشتباكات.
وكانت الحكومة التشادية قد أعلنت أن هجوماً بطائرة مسيّرة انطلق من داخل الأراضي السودانية استهدف منطقة “طينة جقربا” الأربعاء، وأسفر عن مقتل 17 مدنياً وإصابة آخرين، رغم التحذيرات السابقة التي أطلقتها تشاد للأطراف المتحاربة وإغلاق الحدود بين البلدين.
وقال الناطق الرسمي باسم الحكومة، قاسم شريف، إن الهجوم يمثل اعتداءً متكرراً وخطيراً، مؤكداً أن السلطات عززت فوراً جاهزية قواتها، مع استعدادها لتطبيق حق الملاحقة داخل الأراضي السودانية وفقاً للقانون الدولي.
وأشار إلى صدور تعليمات حازمة لقوات الدفاع والأمن لحماية المواطنين، في ظل تصاعد التوترات على الحدود، والتي تنذر بتوسع رقعة النزاع وتهديد الاستقرار في المنطقة.

