نيالا – عبدالله إسحق محمد نيل
تعهد رئيس وزراء حكومة الوحدة والسلام، محمد حسن عثمان التعايشي، بإحداث تغيير جذري في معادلة الخدمات الصحية في السودان، مؤكدًا أن المرحلة المقبلة ستشهد إصلاحات شاملة تتجاوز المعالجات المؤقتة، وذلك خلال زيارته إلى مستشفى نيالا التعليمي.
وأشاد التعايشي بالدور البطولي والمهني الذي اضطلع به الأطباء والعاملون في القطاع الصحي، مشيرًا إلى أن صمود “الجيش الأبيض” في ظل ظروف الحرب والنزوح وتحت وابل الرصاص يمثل أسمى معاني الإنسانية والنضال الوطني.
وأوضح في تصريحات صحفية أن أزمة القطاع الصحي في السودان ليست وليدة الحرب الحالية فحسب، بل تعود إلى عقود من “التنمية غير المتوازنة” التي امتدت لأكثر من خمسين عامًا. وأضاف أن رؤية الحكومة تستهدف إحداث تحول شامل في تقديم الخدمات الصحية بما يتناسب مع الكثافة السكانية التي تجاوزت سبعة ملايين نسمة في ولاية جنوب دارفور.

وفي ذات السياق استعرض المديرالعام لوزارة الصحة بولاية الدكتور مصطفي البرمكي الجهود التي بذلتها الكوادر الطبية والشباب والأطباء ومنظمات المجتمع المدني لإعادة تأهيل مستشفى نيالا التعليمي والتي تجاوزة بنسبة “60%” 30 بجهود ذاتية. موضحًا أن قلة الامكانيات المادية ادي لخروج أقسام حيوية في المستشفى التعليمي عن الخدمة “كالعيون والأنف والأذن والحنجرة والأشعة والباطنيه ” نتيجة لعمليات القصف الجوي والقصف الدانات من قبل الجيش الإرهابي والسطول والنهب والتدمير، المتعمد الذي تتعرضة له. طالب بضرورة التوسع في المستشفيات الريفية لتقليل الضغط على الكبيرعلي المستشفى التعليمي وجاءت زيارة وفد مرحبا معالي رئيس مجلس الوزراء الأستاذ محمد حسن عثمان بعد أن بداءت حكومته العمل في أرض الواقع الافتراضي لكنها جاءت في وقت صعب و حرج بيد ان ملف الصحة هو هو واحد من الملفات التي يجب علي حكومة “تأسيس” املا في معالجة المرضي المتضررين والمعاقين بالعمليات الحربيه.

