متابعات :الضعين
وثّقت منظمة مناصرة ضحايا دارفور ، مقطع فيديو متداول إفادة مؤثرة للطبيب أنس صالح التوم، أحد الكوادر الطبية العاملة بمستشفى الضعين التعليمي بولاية شرق دارفور، كشف فيها تفاصيل اللحظات التي أعقبت استهداف المستشفى بطائرة مسيّرة يوم 20 مارس 2026، والذي صادف أول أيام عيد الفطر المبارك.
وقال الطبيب، الذي كان مناوبًا أثناء وقوع الهجوم،لمنظمة مناصرة ضحايا دارفور ،إن المستشفى كان يشهد ازدحامًا كبيرًا بالمرضى والمراجعين، خاصة من النساء والأطفال، لحظة وقوع الضربة، ما أدى إلى ارتفاع عدد الضحايا بشكل مأساوي.
وأضاف أنه أُصيب خلال القصف في مناطق متفرقة من جسده، شملت الظهر والصدر والكتف، رغم وجوده داخل منشأة طبية يُفترض أن تكون محمية بموجب القوانين الدولية. وأشار إلى أنه شاهد بنفسه سقوط عدد من القتلى، بينهم أطفال ونساء، في مشهد وصفه بالمؤلم والصادم.
وتعكس هذه الشهادة جانبًا من حجم الكارثة الإنسانية التي خلّفها القصف، خاصة في ظل استهداف مرفق صحي كان يقدم خدماته لآلاف المدنيين في المنطقة، وسط أوضاع إنسانية متدهورة.
وفي أعقاب هذه التطورات، دعت منظمة مناصرة ضحايا دارفورالتي نشرت الفيديو مجلس الأمن الدولي إلى التدخل العاجل لحماية المدنيين، وممارسة ضغوط حقيقية على أطراف النزاع لوقف الحرب، ووضع حد لاستهداف المرافق الصحية والخدمية.
وأكدت أن استمرار مثل هذه الهجمات يفاقم من معاناة السكان المدنيين، ويقوض أي فرص لتحقيق الاستقرار أو التوصل إلى حلول سلمية في البلاد.

