وكالات:السودانية نيوز
حذرت دوقة إدنبرة من أن الحرب المستمرة في السودان، التي تجاوزت الثلاث سنوات، تمثل واحدة من أسوأ الكوارث الإنسانية في العالم، لكنها لم تحظَ بالاهتمام الدولي الكافي. وأكدت أن الأزمة تتسبب في معاناة كبيرة للمدنيين، لا سيما النساء والأطفال، مشددة على أن العالم لا يمكنه تجاهل ما يحدث في السودان.
وفي مقال لصحيفة “التليغراف” البريطانية، أشارت إلى أن كثيرًا من قصص المعاناة لم تُسجَّل إعلاميًا أو سياسيًا، ما يجعل الأزمة تبدو وكأنها غائبة عن الوعي الدولي، رغم حجمها وتأثيرها المدمر على المدنيين السودانيين. وأضافت أن من حق السودانيين أن يعرفوا أن المجتمع الدولي لم ينسهم.
وأوضحت أنه وفقًا لتقارير الأمم المتحدة، فقد تسبب الصراع في مقتل مئات الآلاف وتشريد الملايين، بينما يواجه أكثر من 33 مليون شخص، بينهم 17 مليون طفل، حاجة عاجلة للمساعدات الإنسانية هذا العام، لافتة إلي أن هذه الأرقام تعكس حجم الأزمة، الذي لا يزال بعيدًا عن أولوية الاهتمام الإعلامي والسياسي العالمي.
واختتمت بالدعوة إلى تحرك دولي عاجل لتقديم المساعدات الإنسانية وفتح حوار سياسي فعال، معتبرة أن تجاهل هذه الأزمة يمثل خيبة أمل إنسانية وسياسية كبيرة. وقالت: “يستحق الشعب السوداني أن يعرف أن العالم لم ينسَ معاناته”.

