متابعات:السودانية نيوز
أدانت لجنة العمل الإنساني بالتحالف المدني الديمقراطي لقوى الثورة – صمود، استهداف قوافل الإغاثة الإنسانية في إقليم كردفان، ووصفت ذلك بأنه جريمة خطيرة تسهم في تعميق الكارثة الإنسانية وتعرّض حياة ملايين المدنيين للخطر، عبر عرقلة وصول المساعدات المنقذة للحياة في واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية في العالم.
وقالت اللجنة، في بيان رسمي، إن استهداف القوافل الإنسانية يمثل انتهاكًا فاضحًا وصريحًا للقانون الدولي الإنساني والقواعد الآمرة المتعلقة بحماية المدنيين والعاملين في المجال الإنساني، معتبرة أن هذا السلوك يرقى إلى استخدام التجويع وحرمان المدنيين من المساعدات كوسيلة من وسائل الحرب، وهو أمر محظور قانونًا ومدان أخلاقيًا وسياسيًا.
وأكدت اللجنة أن أي اعتداء على عمال الإغاثة أو المسارات الإنسانية يُعد «خطًا أحمر» لا يمكن تبريره تحت أي ذريعة، ويقوّض بصورة مباشرة أي حديث عن التزامات إنسانية أو نوايا جادة لوقف الحرب.
وطالبت «صمود» بوقف فوري وكامل لكافة الأعمال العدائية التي تعيق العمل الإنساني، وضمان حماية المدنيين والعاملين في الإغاثة، وتأمين الممرات الإنسانية دون شروط أو تهديدات، داعيةً المجتمعين الدولي والإقليمي إلى التعجيل بإقرار هدنة إنسانية ملزمة ومراقَبة تكون مدخلًا لمسارات أوسع تقود إلى حل شامل وإنهاء الحرب. كما شددت على ضرورة إجراء تحقيقات مستقلة وشفافة لتحديد المسؤوليات ومحاسبة الجناة دون استثناء.

