وكالات:السودانية نيوز
أثار ظهور القيادي الإسلامي الناجي عبد الله إلى جانب القيادي الإسلامي الناجي مصطفى، عقب إطلاق سراح الأخير بعد اعتقال استمر نحو ثلاثة أشهر، جدلاً واسعاً حول ما إذا كانت السلطات قد اتخذت إجراءات قانونية بحقهما.
ورحّب الناجي عبد الله بالإفراج عن مصطفى، واصفاً الخطوة بأنها «بشارة خير»، وذلك في مقطع فيديو متداول على منصات التواصل الاجتماعي ظهر فيه القياديان معاً، في إشارة اعتبرها مؤيدوهما دليلاً على تمتعهم بالحرية وعدم وجود إجراءات حالية ضدهم.
وكانت وسائل إعلام محلية في بورتسودان قد تحدثت في وقت سابق عن اعتقال الناجي عبد الله، إلا أن ظهوره في التسجيل المتداول نفى تلك الأنباء بحسب متابعين.
ويأتي هذا التطور بعد تصريحات سابقة لرئيس مجلس السيادة السوداني عبد الفتاح البرهان تحدث فيها عن اتخاذ إجراءات في مواجهة بعض القيادات، عقب تصريحات مثيرة للجدل أدلى بها الناجي عبد الله قال فيها إنهم سيقاتلون إلى جانب إيران في حال تعرضت لهجوم بري.
ويُعد الناجي عبد الله والناجي مصطفى من أبرز القيادات الإسلامية الناشطة في مجال التعبئة والتجنيد للانخراط في صفوف كتائب البراء بن مالك، التي تقاتل إلى جانب الجيش السوداني في الحرب الدائرة في البلاد.

