الأربعاء, يناير 7, 2026
الرئيسيةمقالاتعبدالله إسحق محمد نيل.يكتب :موافق ومشاهد 2026-206 ميلادية (2/2)

عبدالله إسحق محمد نيل.يكتب :موافق ومشاهد 2026-206 ميلادية (2/2)

في الحلقة الأولى من هذه الزاوية قلت إن العام الماضي 2025 كان عام مثل الأحزان والزكريان والمشاهد والمواقف الاليمةبالنسبة لي والي كثير من ابناء الشعب السوداني فهو بمثابة عام “الرمادة” وستظل زكرياته وتبيعاته مؤثرة على كزكريات وعالقة بزهني ووجداني نلجا اليها الي أن يقضي امراً كان مفعولا كواحدة من اسؤ سنين العمر التي مرة على تاريخ حياتي محطات وتكشف لي من خلالها أن لاشي اظن إنه ثابت وصادق مع النفس الا التوكل على الله والاعتماد اولا واخيرا على الله والنفس ولايظنن أحدا في هذا العالم الذي نتحرك فيه يحس بالاسي ويقدر شخصيتك وجهدك وعملك وتضحياتك مع اومن اجل آن یکون الفکرة او المشروع الذي انت معه فيه من اجل ينهض ويكون الي المستقبل بشكل افضل وتبين لي من خلال الممارسة العمليه مع بعض الزملاء في العمل العام مستعدون فقط لقطف ثمار بنات الأفكار المنتجة ليسثمرونها اوليعرضونها اولبلبعونها في في سوق النحاسة بصورة مشوه منكجزات من صميم اعمالهم الموكله لهم كل هذا وغيره من الأشياء اكتشفتها في العام الماضي 2025.

ولكن مع استهلال العام الجديد 2026رفي صبيحت العام جمعت اسرتي الصغيرةوعملنا معا جرد حساب بشكل عام لما مر علينا من ظروف وتعاهدنا ان نجعل من عام 2026 عام نرتب فيه أولوياتنا ونسخر ونوظف على قدر المستطاع لضروريات حاجاتنا الأساسية اولها التعليم والرعاية الصحية الأولية لنا جميعا بدون وخلق علاقات مع الأسرة ومع الاهل تسهم في معالجة التواصل الإجتماعي ودعم الوجود النفسي بمايلزم من أساسيات الحياة بشكل يجعلنا حاضرين وفاعلين ومؤثرين في المجتمع المعرفي السلوكي الإنساني بشكل يجعلنا مواكبين الآليات التطور التقني والمهني المتطور
ونعمل مع زملا؛نا في مشروع التغيير بقدر المستطاع لاحداث التغيير والمدافعه عن حقوق الشهداء حقوق الإنسان وحقوق الزملاء في بلاط صاحبة الجلاله من الصحفييندو إعلاميين التواصل هومعهم مهما كانت الظروف.

مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

الأكثر شهرة

احدث التعليقات