ينبقي على المصريين أن يبحثوا ا ويعملوا لبناء وتأسيس علاقات جوار وتبادل بشكل جديد مع السودان والسودانيين تديقوم على أسس جديدة مبني على الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة في المستقبل ومطلوب من مصر حكومة وشعب والاقرار والاعتذار الي الشعب السوداني وكل السودانيين على كل الموبقات الكبيرة والصغيرة التي ظلوا يرتكبونها بعلم ودراية مع سبق الاصرار والترصد في حق الشعب السوداني منذ الازل فمصر الان أمامها فرصة تاريخية وجيزة لمراجعة حساباتها وكل شواهد والوثاَئق والوقاًَئع التاريخ تؤكد ان هي المتسبب الأساسي والسياسي في كل دمار وتخلف السودان ومنعه من النهوض والتطور منذ قديم الأزل والي يومنا هذا مما جعلت السودان والشعب السوداني زح ويعيش حالة من التوهان وقد كشفت حرب الخامس عشر من أبريل 2023المستمرة بين الجيشين السودانيين القوات المسلحة وقوات تاسيس وعلي راسها قوات الدعم السريع السودانية مدى ازدواجية الدور الأول والثاني والثالث والرابع الذي ظلت تلعبه مصر في ازكا نارالحرب والوقوف مع الجيش السوداني المصنوع من حيث المنهج والفكر مصري الإنتاج.
*ولكن السؤال الذي يطرح نفسه هل بداء ينهار النفوذ التاريخي لمصرفي السودان؟
الاجابه بالطبع نعم ولكن الي اي حد تظل القاهرة متخوفه من فقدان “الحديقة الخلفية” التي ظلت تآكل منها بلا اختشاء اوخجل من واقع حديث وزير خارجية بدر عبدالعاطي ان مصر “.خطوط حمرا في السودان وتعترف بالحكومة والجيش السوداني ” بهذا يعرف الجميع
ان مصر اليوم تعيش حالة من التوهان الازدواجية والقلق والتشبث بالماضي القديم بعد انهيار الجيش السوداني بواسطة الضربات التي تلقاها قوات تحالف تأسيس السودان الجديد فحالة القلق تعيشها مصر غير مسبوقة فتارتة تلجا الي جمع القوي السياسة المدنية وتارتا تتعامل مع الإسلاميين والارهابين وتدربهم علي ارضها على ليرتكبوا ابشع الجرائم الإرهابية في وجه النهار من أجل تحافظ مصر علي هيمنتها في السودان وهذا ابخطاء الاستراتيجي غير المسبوق في علوم السباسة و إدارة الأزمات ودارة الكوارس ” بالارتباك’ ولكن الحقيقه التي يجب أن يعلمها المصريون ومن شايعهم من القوي المدنيه البلاغماتية الرأسمالية ان الجيش السودان المصنوع مصريا والمؤدلج اسلاميا انهار تماما وماتبقي من الاسلاميةوحكومة بورتسودان سبهزمون سبهزمون مهما بلغ الدعم المصري
*شواهد علي الارض :
فالتطورات الأخيرة على الأرض علي الميدان لقوات تاسيس تراجع المؤسسة العسكرية التي طالما اعتبرتها القاهرة حجر الزاوية في نفوذها السوداني، تنذر بنهاية حقبة من الهيمنة المصرية التي امتدت لعقود طويلة من للاستعمار المصري السوداني
للجيش السوداني الذي أسسته مصر ورعته وصممته ليكون أداة لحماية مصالحها، فاليوم بات الجيش في موقف ضعف شديد، وهو ما يعني أن القاهرة تواجه احتمالية فقدان البوصله في السودان حينما تشاهد أهم أوراقها في اللعبة السودانية يتلقي الهزيمة بعد الهزيمة
ومعروف في الأثر ان علاقة مصر بالمؤسسة العسكرية السودانية علاقة غير فمصر معروفه هي التي شكلة هذه الجيش السوداني وفق رؤية ومنهج تدريب وتسليح وتوزيع في الجغرافيا السودانية وتكوين وتشكيل وتسكين سيطرة محدد ليكون” كلب” يحرس لها مصالحها الخاصة وظلت تقدم له الدعم اللوجستي والفني والتقني.
*فشال مهمة الجيش واجب وطني :
بعدمعرفة فشل الجيش المعرد دوما في مهمته الأساسية أصبح من اليسير جدا هزيمة المشروع للاستعماري في السودان بالعسكرية التي يواجهها الجيش السوداني اليوم ليست مجرد انتكاسة تكتيكية، بل هي انهيار للمنظومة المدعومة من مصر بأكملها التي بنتها القاهرة بعناية على مدى لبكون درع مصر في السودان فالان بات وشك السقوط الانهيار وعاجزاً حتى عن حماية نفسه، ناهيك عن حماية المصالح المصرية واتضح ذلك وسيتضح في مقبل الايام القادمة وما نتائج هروب بالاليات العسكرية الي جنوب السودان والي مصر والي تشاد والي أفريقيا الوسطى.
*المخاوف المصرية:
الكل يعلم أن القاهرة قدمت كل أنواع كثيره من الدعم الفني للجيش السوداني في مروي والفشقة وجبل موية والخرطوم من طائرات ودعومات لوجستية جيداً لكن بعد ذلك ألان ستسقزط المؤسسة العسكرية السودانية وستم تهميشها بعد حين في عملية أداة القرار في السياسة السودانية وسيسيطر على مقاليد الأمور في السودان الثوار الاحرار وعندها ستندم القاهرة علي كل أفعالها الشيعة ووقوفها ضد مصالح الشعب السوداني .
*مياه النيل ودوالجوض:
مصر تريد أن تتحكم في مياه النيل وفق الاتفاقيات القديمة ولكن بعد وعي دول الحوض ودخول اتفاق عينتيبي حيز النفاذ واكتمال بناء سد النهضه الإثيوبي أصبح من الواجب مراجعة اتفاقية مياه النيل لسنة 1918 مع مصر التحكم في ملف المياه: أي نظام حكم سوداني خاضع للنفوذ المصري انتهي اوانه قد يعيد النظر في ترتيبات المياه التاريخية، و سيتعاون السودان مع إثيوبيا أو دول حوض النيل الأخرى بما يحفظ حق الشعب ولن يرضي اي شي يضر بالحصة المياه الخاصة به
*الحدود حلايب وشلتين :
من باب اولي ان تنسحب مصر عن التراب السوداني وخاصه حلايب وابو رماد والشلتين وتعيد هذه الاراض السودانية الي أهلها وهي أرض سودانيه وقض الجيش السوداني الطرف عنها أكبر جريمة في حق الشعب السوداني واحد من الدافع التي تشجع الشعب السوداني كله للدفاع عنها أرضه وعرضه ومستقبل لأنها تمثل مستقبل اجياله ومهما كان فهي أرض سودانية ستعود الي السودان الواحد سواءا كان بالتحكيم الدولي او الانسحاب النصري منها والاعتراف بها.
*ماذا هزيمة الجييش المستعمر المؤدلج؟:
إن هزيمة الجيش السوداني القديم علي رغم ما تحمله من مآسٍ إنسانية وتدمير الا ان كل المؤشرات قد تكون المفتاح لتحقيق الاستقلال الحقيقي الذي حرم منه الشعب السوداني. فسقوط المؤسسة العسكرية التي كانت أداة الهيمنة الخارجية يفتح الباب أمام يفتح الباب امام احتمالات تأسيس وبناء مؤسسة عسكرية وطنيةو جيش يدين بالولاء للشعب السوداني فقط، وليس لأي قوة خارجية، جيش يحمي الحدود والسيادة الوطنية، وليس مصالح الجيران.
*بناءسياسة خارجية مستقلة:
فالمصريون لايرقبون في بناء سياسيه خارجيةمع السودان بدون وصاية عسكرية موالية لمصر، ولكن الآن وبعد حرب الدائرة الان لن يرضي السودان والشعب السوداني أن يبني علاقات متوازنة مع جميع الأطراف الإقليمية والدولية بناءً على مصالحة الوطنية فقط.
*السودان ونظام الحكم المدني:
فالسودان بلد متعدد الأقاليم الجغرافية والثقافة والاديان وشعبه طموح بان يكون موجذ تجت اداره الحكم المدني الديمقراطي الفدرالي هو الأنسب لحكمه ولإدارة شؤونه ولكن الجيش المصنوع من مصر ظل يعمل كقوة سياسية رافعه ورافضة ومنفذه لموجهات المصريين في وکبج چماج السودانیین وظل يجهض اي تحول يفتح الباب أمام بناء نظام مدني ديمقراطي حقيقي، بعيداً عن الاهواء والتسلط المصري .
*مفهوم العلاقات الدولية مع مصر :
فالعلاقة الدولية الصحيحة بين البلدان لن تُبنى على أساس الهيمنة والتبعية والتسلط،ونهب الثروات وصناعة وتبني حلفاء وعملاء لها في السودان هو جري مع قائد كتيبة المصباح جمزةالبراءؤون سيئت الزكر الذي تمت دعوته الي مصر بواسطة كبير العملاء صلاح عبدالله قوش مدير المخابرات السابق وتم تلقينه وتشريبه العمالة والارتزاق .
*الحقيقة القائبة عن مصر :
فمصر طوال تاريخ جوارها ظلت تتقدم المستعمرين الاتراك والعثمانين والانجليز من أجل نهب وتدير السودان وبعد خرج الاستعمار ظلت تتعامل مع. السودان بواسطة استخباراتها العسكرية لتواصل التمسك بأوهام الهيمنة والنفوذ من خلال دعم الجيش وحلفائه وهذا النوع من التعامل عمق العداء الشعب السوداني و جعل كل شي وساهم بشكل اواخر في اخماد وتفشيل كل الثورات الوطنية السودانية التي تريد التحرر من التبعية الدونية فعلي مصر أن تعيد حساباتها وتقبل حقيقة الأمر الجديد في السودان وتعلم أن السودان الان ومنذ إندلاع حرب الخامس عشر من أبريل 2023والي اليوم لم يعد “الحديقة الخلفية” التي كانت يمكن التحكم فيها كما تشاء كما كان طوال القرون السابقة والي اليوم ظلت كذلك وعلي ذلك هي تدعم بقاء الجيش في السلطة فقط من أجل حماية مصالحها ولكن فالمطلوب الان من جميع المصريين ان يفهموا آن بناء وتأسيس العلاقات الدوليه الصحيحة مع السودان هو المطلوب بالضرورة فالمطلوب والأفضل لشعبي مصر والسودان علاقات علي حسن الجوار و تبادل المصالح المشتركةوهذا ينبقي نورسه لايجيالنا… ولكن يبدو أن القاهرة لا تزال غير مستعدة لقبول هذه الحقيقة و مفضلةً التشبث بماضٍ ولّى ونفوذه وبداء يتلاشى شيئا فشئا.
*هل اقتراب تحقيق المصير؟:
الاجابه على الاستخدام المصيري يتطلب منا شد الاحزمة والنظر بعقل واعي ومفتوح ولا يتصور احد أن الحرب التي تدور الان هي ومر عليها أكثر من الف يوم هي حرب بسيطة وعاجله تنتهي باتفاق بسيط ومقانم ومكاسب سياسية وانما تحدث في السودان اليوم هو أكثر من مجرد صراع عسكري داخلي بین، قوات حكومة تأسيس وقوات الجيش السوداني و مليشيات الحركة الاسلامية وحركات الارتزاق فحسب بل هو مشروع تحرر كامل القصد منه نهاية لحقبة كاملة من الهيمنة المصرية الخارجية للاستعمار و هزيمة الجيش الذي صممته مصر ليكون أداة لنفوذها في السودان وهزيمة التيار التبعي البرغماتي الطفيلي وتمثل هذه لحظة من تاريخ السودان لحظة تحول تاريخية كبيرة تفتح الباب أمام ميلاد سودان جديد، سودان حر ومستقل بلا هيمنة وبلا تطرف وبلا حركة إسلامية وبلا ظلم وبلا واستاساد علي مقتنيات ومكاسب الدولة السودانية بدون وجه حق .
*خيارات مصر :
فالان امام مصرأما ترفع يدها عن السودان تماما واما تقرق في بحر عداءات مع الشعب السوداني وعليها أن تدرك أن محاولة إنعاش وانقاذ العميل الموالي لها لن تعيد النفوذوالهيمنة القديمه الضائعه، لها في السودان بل ستزيد فقط من عمق الجرح في العلاقات السودانية المصريةو الحكمة تقتضي قبول الواقع الجديد الذي فرصة ثورة الشعب والبحث عن بناء شراكة حقيقية ومتكافئة،مع الدولة السودانية الجديده على أسس جديده تقوم على الندية والاستقلالية والاحترام المتبادل وفي حال استمرار مصر تاجيج الحرب ودعم عميلها” الجيش” فإن ذلك يجعل الثوار الاحرار في السودان الاستمرار في نضالهم المضي بعيداً وفي كل الاصعدة لتحرير الارادة الوطنية السودانية مهما كلف ذلك من ثمن وعلي وزير خارجية مصر الحديث بتوازن فالسودان الان ليس هو السودان القديم وهو بلدكامل السيادة وبلد مجاور لمصر كامل الحرية ويمر بمرحلة ضرورية ودقيقة وحتمية .

