الثلاثاء, مارس 10, 2026
الرئيسيةاخبار سياسيةعبد الله اسحق يكتب :مواقف ومشاهد.الإرهاب تصنيفة في السودان.

عبد الله اسحق يكتب :مواقف ومشاهد.الإرهاب تصنيفة في السودان.

الأسباب التي ذكرتها الولايات المتحدة
وبحسب بيان الحكومة الأمريكية، الذي تم بموجبه تصنيف مسبب بعدد من النقاط الجوهرية والمنطقية وهي ارتكاب الاخوان المسلمين أعمال عنف ضد المدنيين في الحرب في السودان.
منها علي سبيل المثال تنفيذ عمليات إعدام جماعية خلال الصراع.
وتلقي بعض المقاتلين تدريبا أو دعما من الحرس الثوري الإيراني.
وارتباط الجماعة بميليشيات مثل لواء البراء بن مالك الذي سبق أن عاقبته الولايات المتحدة.
عرقلةالحركة الإسلامية لجهود وقف إطلاق النار مما يطيل المعاناة الإنسان في البلاد.

لكن السؤال الذي يطرح نفسه فماذا يعني هذا التصنيف للشعب السوداني
وهنا اعتقد ان الولايات المتحدة الأمريكية عندما تصنف اي جهة اوجماعة كـ منظمة إرهابية عالمية فهذا يؤدي إلى بتم اتخاذ العديد من الإجراءات ضدها
علي رأسها تجميد أي أموال لها داخل الولايات المتحدةومنع أي تعامل مالي معها.
وفرض عقوبات على الأفراد أو الجهات التي تدعمها.
فعلي السودانين ان يفهموا أن القرار يخص الإخوان في السودان تحديدا وه الحركة الإسلامية ولواءالبراءبن مالك الذي يقود المصباح واخرون من حزب المؤتمر الوطني وليس كل جماعة الإخوان في السودان لان هناك جماعات إسلامية اخري لايشملها القرار وهناك جماعات إسلامية في السودان لم تتخذ من الإرهاب والعنف وتصدير العنف للعالم كمنهج عمل لها فروع المستهدف بهذا القرار والإجراءات هم الاخوان المسلمين المتواجدين في الجيش ولواءالبراء وحزب المؤتمر الوطني ووفقا إلى معلومات تفيد بأن جماعة الإخوان المسلمين السودان المعنية قامت بتجنيد الجماعة لنحو 20 ألف مقاتل، تلقى بعضهم تدريبات على يد الحرس الثوري الإيراني وهوامر مقلق لكل العالم ودول المنطقه .
و هذا القرار يعتبر معبر عن إرادة معظم الشعب السوداني الذي خرج في ثورة ديسمبر الشعب الذي يقف الان مع قوات الدعم السريع السودانيةوقوات تأسيس يدافع عن نفسه ورافضاً ما وصفه بجرائم الجماعة التي حكمت البلاد لأكثر مايقارب الاربع عقود والتي من خلالها دمروا المجتمعات نهبوا فيها ثروات البلاد والعباد واشعلوا فيها حرب دينية في جنوب السودان واقليمي جبال النوبة والانقسنا واشعلوا حرب مجتمعية في دارفور فككوا بها المكونات الاجتماعية فجماعة الحركة الإسلامية ولواءالبراء جماعات لاتعرف شي غير القتل وتصدير العنف واستشراءه بين مكونات المجتمع السوداني فهم الان مسؤولون مسؤولية مباشرة عن تقسيم البلاد وارتكاب انتهاكات الجسيمةوتصدير العنف الي دول العالم واستخدام السودان منصة لنشر “مشروع التطرف خارج حدود السودان .
علي خير كل إن قرار الأمريكي طال عمرك انتظار ة ويمثل “لحظة تاريخية” بالنسبة للسودانيين ليجمعوا شملهم ويبنوا مستقبلهم بشكل جديد بعيدا عن التطرف والتعصب التزمت،وهذا جاء نتيجة جهود متواصلة من ساحات المعارك وميدان القتال التي تقاتل فيه قوات الدعم السريع السودانية قوات الجيش الإرهابية ومليشاتها للواءالبراء التي تزبح الناس وتقطع رؤسهم وتاكل كبادهم وتنتهك اعراضهم وساهم في ذلك بعض المنظمات المدنيةو الناشطين وبعض من القوي السياسية التي أطلقت في أغسطس من العام الماضي حملة تدعو إلى تصنيف هذه الجماعة كمنظومة إرهابية، كما وقعت قوى مدنية وسياسية على إعلان نيروبي في ديسمبر الماضي، إضافة إلى مذكرة تدعو لتصنيف حزب المؤتمر الوطني والحركة الإسلامية كجماعة إرهابية فكل هذه الجهود اثمرت ومطلوب من كل
الدول والمنظمات الإقليمية والدولية إلى تصنيف الحركة الإسلامية ولواءالبراء وحزب المؤتمر الوطني والاتخاذ خطوات مماثلة للقرار الأمريكي محل الاهتمام لأنها معانات الشعب السوداني الذي ظل يعانى منذ عقود من “إرهاب جماعة” الاخوان المسلمين.
وبهذه الخطوة مطلوب من المجتمع الدولي بدعم تطلعاته الشعب السوداني و محاسبة المسؤولين عن جرائم الابادة الجماعية ومطالبة قادة الجيش بتسليم مرتكبي حر ائم الإرهاب الذين يحميهم الجيش السوداني الي المحكمة الجنائيه الدولية
.

مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

الأكثر شهرة

احدث التعليقات