متابعات:السودانية نيوز
أعلن قائد حركة تحرير شرق السودان، إبراهيم عبد الله دنيا، تسليم حزمة مطالب ورؤية سياسية وأمنية إلى الحكومة السودانية عبر وساطة إريترية، مؤكدًا أن مستقبل الأوضاع في إقليم شرق السودان يتوقف على مدى استجابة الحكومة لهذه المطالب.
وقال دنيا، في مقطع فيديو متداول على مواقع التواصل الاجتماعي، إن حركته قدّمت رؤيتها بشأن دخول قواتها إلى الإقليم، إلى جانب مطالب تتعلق بقضايا شرق السودان، عبر دولة إرتريا إلى الحكومة السودانية. وأوضح أن هذه الخطوة تأتي في إطار البحث عن حلول جذرية تحفظ أمن واستقرار الإقليم وحقوق أهله.
وتعهّد قائد حركة تحرير شرق السودان بالانفتاح على مختلف المكونات، مؤكدًا أن الرؤية التي أعدّتها الحركة ستكون مطروحة للنقاش مع المجموعات المسلحة ومنظمات المجتمع المدني في الإقليم، بهدف التوحّد حول قضايا شرق السودان والعمل المشترك لمعالجتها.
وشدّد دنيا، الذي برزت حركته خلال الحرب الدائرة بين الجيش وقوات الدعم السريع، على أن حركته اختارت الوقوف إلى جانب السلام ونبذ الحرب، موضحًا أن خيار السلام “لا ينبع من موقف ضعف، بل من موقع قوة”.
وفي خطاب جماهيري ألقاه أمام حشد من المواطنين في منطقة شمبوب بضواحي مدينة كسلا نهاية ديسمبر 2025، قال دنيا: “في السابق لم نخشَ شيئًا، واليوم نملك آلاف القوات على الأرض ولن نخاف”، في إشارة إلى جاهزية حركته للدفاع عن الإقليم.
وأكد دنيا أن إقليم شرق السودان لا يتحمّل مسؤولية الحرب الجارية بين الجيش وقوات الدعم السريع، مشيرًا إلى أن الإقليم لم يكن له تمثيل في مجلس السيادة الانتقالي أو في “مراكز صناعة القرار” عند اندلاع النزاع العسكري.
وأضاف: “لدينا حركات مسلحة لحماية الإقليم والموارد، ونحكم أنفسنا بأنفسنا، ولم نُخلق لنحكم”، مشددًا على أن هدف الحركة يتمثل في حماية الشرق وتحقيق السلام والاستقرار بعيدًا عن صراعات السلطة.

