متابعات:السودانية نيوز
رفض المصباح طلحة، قائد كتيبة البراء بن مالك، الذراع العسكري لجماعة الإخوان المسلمين في السودان، والمولية للجيش السوداني، دعوات نزع سلاح الكتيبة، متوعدا بمواصلة القتال وأدلى المصباح طلحة، قائد الكتيبة الخاضعة للعقوبات الأميركية والمتحالفة مع القوات المسلحة السودانية بقيادة عبد الفتاح البرهان، بهذه التصريحات بعد أن اتهمت وزارة الخارجية الأميركية العناصر الإسلامية التابعة لها في السودان بارتكاب “عنف ضد المدنيين”. وكان ممثل لكتيبة البراء بن مالك، كان قد اعترف بأن الكتيبة جزء لا يتجزأ من القوات المسلحة السودانية، حيث قال في مقابلة حديثة مع منتدى الشرق الأوسط للدراسات الاستراتيجية، إن المجموعة تعتبر نفسها “قوات مساعدة خاصة” للقوات المسلحة السودانية، مضيفًا أنها “مرتبطة إداريًا بالقوات المسلحة وجزء لا يتجزأ منها”. تُعد البراء بن مالك الذراع العسكري لجماعة الإخوان المسلمين في السودان، وتعمل ضمن شبكة أوسع من الميليشيات في السودان إلى جانب القوات المسلحة السودانية. وكان القرار الأميركي بتصنيف جماعة الإخوان المسلمين في السودان كمنظمة إرهابية، قد أعاد ترتيب المشهد السياسي والعسكري في البلاد، وكشف حجم التشابك بين السلطة في بورتسودان والحركة الإسلامية. ويمتد ارتباط البرهان بالحركة الإسلامية لعقود، ما يجعل أي محاولة للفكاك منه عرضة لتهديدات مباشرة، بما في ذلك احتمال التعرض للاغتيال، بحسب مسؤولين سودانيين. وأشار خبراء إلي أن هذه المخاطر تستند إلى قدرة الجماعة على التحرك عبر كتائب مسلحة مدربة من قبل الحرس الثوري الإيراني، ترفض وقف إطلاق النار خوفًا من فقدان نفوذها، ما يترك خيارات البرهان محدودة بين عزلة دولية أو تصعيد داخلي.

