متابعات:السودانية نيوز
اتهمت قوى سياسية ومجتمعية حكومة بورتسودان بالاستمرار في رعاية خطاب وصفته بـ«الخطير»، يسهم في تعميق الانقسام والتشظي في شرق السودان، بدلاً من التوجه الجاد لمعالجة جذور الأزمة التاريخية وتحقيق وحدة حقيقية تلبي تطلعات ومصالح إنسان الإقليم.
وقالت الصحفية عزة إيره، في تدوينة عبر منصة «إكس»، إن ما أسمته «حكومة الفتنة» ما تزال تتبنى خطاباً يقوم على تعميق الانقسام داخل شرق السودان، مؤكدة أن المؤتمر الذي عُقد اليوم برعاية حكومية كاملة كشف – بحسب تعبيرها – بوضوح عن نهج حكومي يهدف إلى إضعاف النسيج الاجتماعي، لا إلى تحقيق الاستقرار أو الاستجابة لمطالب أهل الشرق.
وأضافت أن الحكومة تتعامل مع قضايا الشرق وفق «خطة خبيثة» غايتها الأساسية تفكيك المجتمع وإدامة الصراعات الداخلية، محذّرة من أن محاولات إشعال الفتنة لن تقود إلا إلى الفشل. وأكدت أن شرق السودان سيظل متماسكاً وأقوى من كل محاولات التفكيك، مشيرة إلى أن «الحطب الذي يُجمع لإشعال الفتنة سينقلب على من أشعله».
كما عبّرت عن اعتقادها بأن الناظر محمد الأمين ترك «سيعود حتماً إلى إخوته»، معتبرة أن محاولات استغلال المواقف والاصطفافات المرحلية لن تدوم. ووجّهت انتقادات حادة إلى تمثيل الشرق في مجلس السيادة، ووصفت دور مفوضية السلام بأنه يسهم في تعطيل الوصول إلى سلام حقيقي في الإقليم، قائلة إن «لعبتها باتت مكشوفة».
من جانبه، قال القيادي هشام عباس إن الهدف الحقيقي من الاجتماع لا يتعلق بتوحيد شرق السودان، معتبراً أن الحديث عن الوحدة «مجرد شعارات». وأضاف أن رئيس مجلس السيادة عبد الفتاح البرهان – بحسب وصفه – يعتمد أسلوباً واحداً عند الإقدام على خطوات سياسية، يتمثل في تحريك أطراف بعينها داخل الإقليم.
واتهم عباس ما وصفها بـ«حركات الارتزاق» بالتحرك بدوافع مادية، زاعماً أن تمويلها يتم عبر عائدات الذهب، في إطار ما اعتبره محاولة لشراء المواقف السياسية وتوجيه مسار الأحداث في شرق السودان.

