أكد الأمين السياسي للمؤتمر الشعبي الدكتور كمال عمر أن الأصوات التي تنادي بتعطيل العمل السياسي والتركيز فقط على الهدنة الإنسانية تطرح رؤية غير واقعية مشددًا على أن السياسة هي قمة العملية الإنسانية.
وقال عمر إن أي هدنة أو مساعدات إنسانية لا يمكن أن تتحقق إلا عبر العمل السياسي باعتباره الأداة التي تفتح الممرات الآمنة وتضمن وصول الغذاء والدواء وحماية المدنيين. وأضاف أن العمل السياسي هو الذي يراقب تنفيذ الهدنة الإنسانية، ويشرف على توزيع الإغاثة وصرف الإعانات، مما يجعل من المستحيل فصل الإنساني عن السياسي.
وشدد عمر في ختام حديثه على أن تعطيل العمل السياسي يعني إستمرار الحكم المستبد داعيًا إلى إدراك أن العملية السياسية هي الأساس الذي يقوم عليه العمل الإنساني.
وقال عمر أن المؤتمر الشعبي سيقود حملة سياسية كبيرة يستدعى فيها كل الحادبون على استقرار البلاد و من أجل التحول المدني وانهاء حكم العسكر الذي أشعل الحرب ودمر الوطن.

