الثلاثاء, أبريل 7, 2026
الرئيسيةاخبار سياسيةمباحثات في نيروبي بين حميدتي والمبعوث الأممي لبحث وقف الحرب وتسهيل المساعدات...

مباحثات في نيروبي بين حميدتي والمبعوث الأممي لبحث وقف الحرب وتسهيل المساعدات الإنسانية

وكالات:السودانية نيوز
أجرى محمد حمدان دقلو، رئيس المجلس الرئاسي لحكومة “تأسيس” وقائد قوات الدعم السريع، مباحثات مع المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة بيكا هافيستو، وذلك بالعاصمة الكينية نيروبي، تناولت عددًا من القضايا المرتبطة بجهود السلام في السودان.
وبحث اللقاء، الذي انعقد أمس الإثنين، سبل وقف الحرب الدائرة في البلاد، وتعزيز فرص التوصل إلى هدنة، إلى جانب مناقشة آليات إيصال المساعدات الإنسانية إلى المتضررين، في ظل التدهور المتسارع للأوضاع المعيشية والأمنية.
وأعلن المتحدث باسم الأمم المتحدة أن هافيستو يواصل مشاوراته الإقليمية مع أطراف النزاع، مشيرًا إلى أن لقاءه مع دقلو يأتي ضمن سلسلة لقاءات أجراها مؤخرًا، شملت أيضًا رئيس مجلس السيادة عبد الفتاح البرهان، في إطار مساعٍ أممية لتقريب وجهات النظر ودفع العملية السياسية.
أفاد دوجاريك بأن تلك الاجتماعات أتاحت فرصة بناءة لتبادل وجهات النظر واستكشاف سبل عملية لخفض التصعيد وضمان استمرار حماية المدنيين.

وأضاف أن جميع الأطراف المعنية التي تواصل معها المبعوث الشخصي خلال هذه الزيارات أعربت عن استعدادها للتعاون مع الأمم المتحدة والمبعوث الشخصي، مؤكدا أن “هذا الأمر مشجع، ويجب ترجمته بسرعة إلى تقدم ملموس نحو إنهاء معاناة جميع السودانيين بصورة نهائية”.

وأشار إلى أن هافيستو كان موجودا في عطلة نهاية الأسبوع في العاصمة المصرية القاهرة، حيث التقى بمسؤولين مصريين، فضلا عن ممثلين لجامعة الدول العربية وأعضاء من الجالية السودانية المقيمة في القاهرة.

على الصعيد الإنساني، أفاد المتحدث بأن منسقة الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية والمنسقة المقيمة دينيس براون تعود إلى الخرطوم بصحبة فريق أساسي من مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا).

وأضاف أن معظم فريق المكتب لا يزال موجودا في بورتسودان في الوقت الراهن، مذكرا بأن عددا من الوكالات الأممية أعادت فتح مكاتبها في الخرطوم في الأشهر الماضية، والتي كانت قد أُُغلِقت منذ اندلاع الحرب.

وأكد دوجاريك أن “وصول براون وفريقها يمثل تجديدا للالتزام بتوسيع العمليات الإنسانية في العاصمة وما حولها، وذلك في وقت تشهد فيه الاحتياجات الإنسانية ارتفاعا هائلا”.

وذكَّر بأن أكثر من 1.6 مليون سوداني عادوا إلى الخرطوم خلال الأشهر الأخيرة، رغم أن مخلفات الحرب من المتفجرات، والبنية التحتية المتضررة، لا تزال تشكل مخاطر جسيمة.

وجدد الدعوة لحماية المدنيين والبنية التحتية المدنية، بما في ذلك المرافق الصحية، والوقف الفوري للأعمال العدائية، وضمان وصول المساعدات الإنسانية بشكل سريع وآمن ودون عوائق وبصورة مستدامة، مع اقتراب الذكرى السنوية الثالثة لاندلاع الأعمال العدائية في السودان.

هجمات تعرض المدنيين للخطر
المتحدث باسم الأمم المتحدة نقل عن الزملاء في المجال الإنساني تحذيراتهم من أن هجمات الطائرات المسيرة لا تزال تعرض المدنيين للخطر وتفاقم الاحتياجات الإنسانية في جميع أنحاء السودان.

وقال إنه في ولاية النيل الأبيض، أفادت تقارير بأن هجوما استهدف مستشفى الجبلين التعليمي يوم الخميس الماضي أسفر عن مقتل 10 من العاملين في المجال الصحي وإصابة 22 آخرين، مما أدى بوضوح إلى تعطيل كافة الخدمات في المستشفى التعليمي بشكل حاد.

وأكد مجددا على ضرورة حماية الكوادر الطبية والمرافق الصحية، امتثالا لما يقتضيه القانون الدولي الإنساني.

ومنذ اندلاع النزاع، وثقت منظمة الصحة العالمية وقوع أكثر من 200 هجوم من هذا النوع، مما أسفر عن مقتل ما يزيد على 2000 شخص. وفي الربع الأول من هذا العام وحده، تم توثيق 13 هجوما ضد مرافق صحية، مما أدى إلى مقتل 184 شخصا وإصابة ما يقرب من 300 آخرين.

وذكَّر دوجاريك بأن هناك حاجة إلى تمويل كافٍ لتقديم المساعدات الإنسانية في السودان؛ إذ لا تزال خطة الاحتياجات والاستجابة الإنسانية لعام 2026 – التي تتطلب مبلغ 2.9 مليار دولار للوصول إلى أكثر من 20 مليون شخص في جميع أنحاء البلاد – ممولة بنسبة 16% فقط.

مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

الأكثر شهرة

احدث التعليقات