دنقلا:السودانية نيوز
قالت محامو الطوارئ إن منيب عبد العزيز مواطن سوداني وناشط ثوري مستقل، عُرف بانحيازه الواضح لقيم ومبادئ ثورة ديسمبر المجيدة المتمثلة في الحرية والسلام والعدالة، وظل حاضرًا في مواكبها وفعالياتها السلمية منذ أيامها الأولى، محافظًا على ذات الموقف المبدئي في إحياء ذكراها عامًا بعد عام، بوصفها محطة مفصلية في تاريخ النضال الشعبي السوداني.
وأوضحت أن نشاط منيب لم يقتصر على ساحات الشارع، بل امتد إلى الفضاء الرقمي، حيث واصل التعبير عن آرائه السياسية ومواقفه الوطنية عبر منصات التواصل الاجتماعي بخطاب سلمي وعلني، ناقد للسلطة ومناصر لحقوق المواطنين، دون أن يُسجَّل عليه أي سلوك يدعو إلى العنف أو التحريض أو تهديد السلم المجتمعي، ما أكسبه احترامًا واسعًا داخل الأوساط الثورية، خاصة بين الشباب والناشطين.
وأضافت محامو الطوارئ أن اعتقال منيب عبد العزيز تم مساء يوم 19 ديسمبر 2025 من منطقة مقاصر بمدينة دنقلا، عقب مخاطبته المواطنين بعد صلاة الجمعة بخطاب سلمي أحيى فيه ذكرى ثورة ديسمبر، وجدّد خلاله التمسك بشعاراتها ومطالبها المشروعة. وأكدت أن عملية الاعتقال جرت دون أي مسوغ قانوني واضح، ولم يُنسب إليه حينها أي فعل جنائي جسيم أو مخالفة تستوجب الحرمان من الحرية، الأمر الذي يعكس – بحسب البيان – الطابع السياسي للاعتقال وارتباطه بممارسته لحقه المشروع في التعبير السلمي.
ورأت محامو الطوارئ أن هذه الواقعة تأتي في سياق تصاعد استهداف الأصوات الثورية والناشطين المدنيين، ومحاولات التضييق على الحريات العامة عبر إجراءات أمنية وقانونية تعسفية، بما يشكّل انتهاكًا للحقوق الدستورية، وتوظيفًا لأدوات الدولة لإسكات الآراء المخالفة، في تعارض واضح مع مبادئ العدالة وسيادة القانون.
وأكدت أن اعتقال منيب عبد العزيز كان الدافع المباشر لإطلاق حملة للمطالبة بإطلاق سراحه، معتبرة قضيته نموذجًا صارخًا لاستمرار الانتهاكات ضد حرية التعبير والعمل السلمي، ومشددة على ضرورة الإفراج عنه فورًا واحترام الحقوق الأساسية للمواطنين.

