متابعات:جعفر السبكي
أفادت مصادر مطلعة بفرار مجموعة من المقاتلين التابعين للقوات المشتركة المتحالفة مع الجيش السوداني من إقليم دارفور إلى داخل الأراضي التشادية، عقب التطورات الميدانية الأخيرة في منطقة جرجيرة بولاية شمال دارفور.
ووفقاً للمصادر، خاصة تحدثت “للسودانية نيوز” فإن القوات التشادية المنتشرة على الحدود قامت بنزع سلاح المقاتلين فور وصولهم، وأصدرت توجيهات بضمّهم إلى مخيمات اللاجئين السودانيين أسوة بالمدنيين الفارين من النزاع، مع التأكيد عليهم الالتزام بالهدوء وعدم التسبب في أي اضطرابات أمنية داخل الأراضي التشادية.
وأشارت المصادر إلى أن المجموعة الفارة كانت قد شاركت في المعارك التي دارت في بلدة جرجيرة، قبل أن تنسحب باتجاه الحدود، في ظل الانهيار الميداني الذي شهدته المنطقة.
وكانت قوات الدعم السريع قد أعلنت، امس الجمعة، سيطرتها على بلدة جرجيرة الواقعة على بعد نحو 30 كيلومتراً جنوب مدينة الطينة السودانية المحاذية للحدود مع تشاد، في تطور ميداني جديد يعكس اتساع رقعة المواجهات شمال دارفور.

ويأتي هذا التطور في وقت تشهد فيه المناطق الحدودية بين السودان وتشاد تزايداً في حركة النزوح واللجوء، وسط مخاوف من تفاقم الأوضاع الإنسانية والأمنية، مع استمرار المعارك وتراجع قدرة المدنيين والمقاتلين على الصمود داخل مناطق الاشتباكات.
وفي السياق ذاته، كشفت مصادر ميدانية في وقت سابق لـ«السودانية نيوز» عن استسلام قوة عسكرية تتبع لما يُعرف بالقوات المشتركة، كانت تتحرك من محيط الطينة، وتتكوّن من 53 عربة قتالية بكامل عتادها. ووفقاً للمصادر، فإن القوة المستسلمة تتبع للحركات المسلحة المتحالفة مع الجيش السوداني، وكانت قد انسحبت من مدينة الفاشر عقب المعارك العنيفة التي شهدتها المدينة وانتهت بسقوطها.

