متابعات:السودانية نيوز
لقي أكثر من (73) شخصًا من القيادات العسكرية والمدنية مصرعهم، اليوم الاثنين الموافق 12 يناير، إثر هجوم عنيف نفذته طائرة مسيّرة استهدف مقر قيادة الفرقة 17 مشاة بمدينة سنجة بولاية سنار.
وأفادت مصادر متطابقة أن الطائرة المسيّرة نفذت ضربة وُصفت بالدقيقة أثناء انعقاد اجتماع رفيع المستوى ضم ولاة ولايات وقيادات عسكرية وأمنية، إلى جانب عناصر من كتائب البراء، داخل مقر القيادة. وأضافت المصادر أن الهجوم نُفذ بإطلاق ثلاثة صواريخ بشكل مباشر على موقع الاجتماع، ما أدى إلى دمار واسع وعدم نجاة أي من الموجودين داخل القاعة المستهدفة.
وبحسب المعلومات، شملت قائمة القتلى قيادات بارزة من الجيش والأجهزة الأمنية، إضافة إلى شخصيات مدنية، من بينهم المصور الإعلامي التابع لحاكم إقليم النيل الأزرق، في واحدة من أعنف الضربات التي تتعرض لها القيادة العسكرية في سنجة منذ اندلاع المواجهات.
وفي تطور لاحق، أفادت تقارير بأن الخلية الأمنية بمدينة الدمازين شرعت في تنفيذ حملة اعتقالات واسعة طالت عشرات المدنيين، عقب استهداف الفرقة 17 مشاة، وسط حالة من التوتر والترقب في المنطقة.
ويأتي هذا الهجوم في ظل تصعيد عسكري متسارع تشهده ولاية سنار، ما يثير مخاوف متزايدة من اتساع رقعة العنف وتداعياته على الأوضاع الأمنية والإنسانية في الإقليم.

