متابعات:السودانية نيوز
اتهمت الحركة الشعبية لتحرير السودان – شمال (SPLM-N) ما وصفته بـ«جيش الحركة الإسلامية» بارتكاب فظائع جديدة بحق المواطنين العزل في إقليم الفونج الجديدة/النيل الأزرق، ضمن سلسلة من الانتهاكات المستمرة التي تطال المدنيين في أقاليم جبال النوبة والفونج الجديدة ودارفور.
وقالت الحركة، في بيان، إن طائرة مسيّرة حربية استهدفت، يوم السبت الموافق 10 يناير 2026، مواطنين عزل أثناء عودتهم من سوق يابوس اليومي ومن مناطق التعدين التقليدي إلى قراهم المجاورة، في إطار أنشطتهم اليومية الاعتيادية، دون وجود أي أهداف عسكرية في المنطقة.
وأضاف البيان أن القصف الجوي أسفر عن مقتل 93 مواطنًا وإصابة 32 آخرين، غالبيتهم من النساء والأطفال، مشيرًا إلى أنه تم نقل الجرحى إلى المستشفيات لتلقي العلاج، وسط أوضاع إنسانية بالغة التعقيد ونقص في الإمكانيات الطبية.
وأكدت الحركة الشعبية–شمال تمسكها بما وصفته «واجبها في الدفاع عن الأراضي المحررة وحماية المدنيين الأبرياء»، معتبرة أن ما جرى يمثل استهدافًا ممنهجًا ومتكررًا للسكان من قبل سلطة بورتسودان. وشددت على أنها «لن تتوانى عن الرد الحاسم والرادع» على ما وصفته بالاعتداءات، في أي زمان ومكان.

