متابعات:السودانية نيوز
أدان والي شمال دارفور السابق ، والقيادي في تاسيس ،الجنرال نمر محمد عبد الرحمن بأشد العبارات القصف الذي استهدف مناسبة اجتماعية في محلية كتم بولاية شمال دارفور، والذي أسفر عن سقوط عدد من المدنيين، معظمهم من النساء والأطفال، واصفًا الحادثة بأنها “جريمة بشعة تجسد قسوة الانتهاكات بحق الأبرياء”.
وقال إن استهداف تجمع مدني في لحظة اجتماعية وإنسانية خالصة لا يمكن اعتباره حادثًا عابرًا، بل يمثل جريمة مكتملة الأركان وانتهاكًا صارخًا لكل القيم الإنسانية والأعراف التي تحكم النزاعات المسلحة، مؤكدًا أن ما جرى يعكس استخفافًا خطيرًا بحرمة الدم الإنساني.
واتهم عبد الرحمن ما وصفها بقوات “جيش الحركة الإسلامية” بالوقوف وراء الهجوم، معتبرًا أن الحادثة تعكس نمطًا متكررًا من استهداف المدنيين ونهجًا قائمًا على العنف والترويع دون اعتبار لحياة الأبرياء أو كرامتهم.
وأضاف أن هذه الجريمة ستظل “وصمة عار” تلاحق مرتكبيها، ولن تُمحى آثارها من ذاكرة المجتمع، في ظل استمرار الانتهاكات التي تطال المدنيين في مناطق النزاع.
وتقدم الجنرال بتعازيه لأسر الضحايا، معربًا عن تضامنه الكامل مع سكان كتم في هذا المصاب، داعيًا إلى الشفاء العاجل للجرحى، ومؤكدًا أن دماء الضحايا ستبقى شاهدًا على حجم المأساة التي يعيشها المدنيون في السودان.

