متابعات:السودانية نيوز
أدان والي شمال دارفور الأسبق وعضو حكومة “تأسيس”، الجنرال نمر محمد عبد الرحمن، الهجوم الجوي الذي استهدف مدينة الضعين بولاية شرق دارفور، واصفاً إياه بـ“المجزرة البشعة” التي طالت المدنيين في أول أيام عيد الفطر.
وقال عبد الرحمن، في بيان صدر السبت، إن الغارات الجوية التي نفذتها طائرة مسيّرة استهدفت مناطق مدنية مأهولة، ما أسفر عن مقتل نحو 73 شخصاً، معظمهم من النساء والأطفال وكبار السن، مع توقعات بارتفاع عدد الضحايا في ظل استمرار عمليات البحث تحت الأنقاض.
واعتبر نمر: أن الهجوم يمثل “جريمة حرب مكتملة الأركان”، وانتهاكاً صريحاً للقانون الدولي الإنساني واتفاقيات جنيف، متهماً الجهات المنفذة بتعمد استهداف المدنيين في سلوك ممنهج يهدف إلى “كسر إرادة السكان”.
إذ ندرك حجم المعاناة التي يعيشها أهلنا هناك، أناشد مجلس الأمن والتابع للامم المتحدة، ومجلس حقوق الانسان، والمنظمات الدولية ذات الصلة بالتحرك الفوري والعاجل، لوقف آلة القتل الجوي التي تستبيح دماء السودانيين، فيما تسميه بمناطق حواضن الدعم السريع، وعدم الاكتفاء ببيانات الادانة، مع فتح تحقيق دولي مستقل وفوري حول مجزرة الضعين، لضمان حسم ثقافة إفلات القتلة من العقاب التي إنتهجتها جماعة الاخوان المسلمين والحركة الاسلامية الارهابية وجيشها، منذ احتلالها للدولة السودانية واحتكار السلطة منذ يونيو 89 التاريخ الاسود للبلاد. حتى نتمكن من ملاحقة قادة جيش الحركة الإسلامية المسؤولين عن إصدار أوامر هذه الغارات بوصفهم مجرمي حرب دوليين . إن تكرار الاستهداف الممنهج للمدنيين، لن يزدنا إلا قوةً وإصرارا على المضي قدماً وبخطىً راسخة في طريق التحرر من قبضة هذا التنظيم الاجرامي الظلامي الارهابي العالمي، وجيشه الداعشي الذي أُرتهن لإرادة الفلول والدواعش، وترك مهامه الاساسية في حماية حدود البلد ودستورها ليصبح آلة لقتل شعبه ليصل للسلطة ليحكم بنازلية وفاشية مرة بإشتراكية وتارةِ أخرى بإسلامية . المجد والعلا للشهداء الكرام في عليائهم أحياء عند ربهم يرزقون، والخُزي والعار والشنار للقتلة والمجرمين في جيش الحركة الاسلامية الارهابية “الاخوان المسلمين .

