الجمعة, فبراير 13, 2026
الرئيسيةاخبار سياسيةوفاة الطفل السوداني النذير الصادق داخل محبسه بقسم شرطة بدر بالقاهرة نتيجة...

وفاة الطفل السوداني النذير الصادق داخل محبسه بقسم شرطة بدر بالقاهرة نتيجة المعاملة القاسية

وكالات:السودانية نيوز

رصدت الشبكة المصرية لحقوق الانسان ، أمس الخميس الموافق 12 فبراير، ثانى وفاة لمواطن سودانى داخل اماكن الاحتجاز فى مصر خلال اسبوع بسبب سوء المعاملات وظروف الاحتجاز القاسية فى وفق منشور لعم الطفل ، وفاة الطفل السوداني النذير الصادق على محمد بشير، البالغ من العمر 18 عاماً، والطالب بالصف الثالث الثانوي في السودان، وذلك نتيجة ظروف الاحتجاز القاسية واللاإنسانية التي تعرض لها منذ اعتقاله تعسفياً من قبل الأمن المصري، على الرغم من امتلاكه أوراق إقامة سارية المفعول في مصر.

في سياق مشابه لحوادث وفاة محتجزين من السودانيين داخل اقسام الشرطة للمصرية فعلى بعد كيلومترات وخلال الاسبوع الماضى توفي المواطن السوداني مبارك قمر الدين أبو حوة (67 عامًا) داخل مقر احتجازه في قسم شرطة الشروق بمحافظة القاهرة، وفق ما أفادت به أسرته وفريق الدفاع القانوني.

وذكرت الأسرة أن الفقيد كان يقيم في مصر بصورة قانونية، ويحمل بطاقة مفوضية سارية جرى تجديدها في 28 أكتوبر 2025، كما باشر إجراءات تجديد إقامته وحصل على إيصال موعد رسمي لاستكمالها، وهي إجراءات قد تمتد مواعيدها لمدد طويلة.

وبحسب الإفادات، تم توقيفه أثناء خروجه من منزله لشراء الخبز من مخبز قريب، ثم اقتيد إلى قسم الشرطة واحتُجز رغم إبراز مستندات تثبت وضعه القانوني وحالته الصحية.

وخلال فترة الاحتجاز، قدمت الأسرة تقارير طبية رسمية تؤكد إصابته بأمراض مزمنة خطيرة، بينها السكري وقصور وظائف الكلى، كما أُدخلت أدويته إلى مقر الاحتجاز. غير أن حالته الصحية تدهورت تدريجيًا خلال الأيام التالية، بحسب رواية الأسرة ومحاميه.

وفي فجر يوم الوفاة، تعرض لنوبة سكر حادة داخل محبسه انتهت بوفاته قبل الإفراج عنه، رغم تحركات قانونية للإفراج عنه استنادًا إلى تقدمه في السن ووضعه الصحي، ما أثار تساؤلات بشأن سرعة الاستجابة الطبية داخل مقر الاحتجاز ومدى توافر الرعاية العاجلة للحالات الطارئة.

تُحمّل الشبكة المصرية لحقوق الانسان السلطات المصرية كامل المسؤولية القانونية والإنسانية عن وفاة الطفل السوداني النذير الصادق والشيخ المسن مبارك قمر الدين فى ظروف احتجاز كارثية ، وتطالب بمحاسبة المتورطين في هذه الجريمة اللاإنسانية، ووقف كافة أعمال الاضطهاد والتنكيل والاعتقالات العشوائية التي طالت الآلاف من المواطنين السوريين والسودانيين وغيرهم من اللاجئين الأجانب في مصر، في حملة شابها الكثير من إجراءات القمع والتنكيل.
الصفحة الرسمية لوزارة الداخلية

مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

الأكثر شهرة

احدث التعليقات