وكالات”السودانية نيوز
أصدرت 24 دولة غربية وأوروبية، إلى جانب المفوضية الأوروبية، بياناً مشتركاً أدانت فيه استمرار أعمال العنف الممنهجة ضد المدنيين والمنظمات الإنسانية في السودان.
واستنكر البيان القتل الجماعي، والعنف الجنسي المرتبط بالنزاع، واستخدام التجويع كسلاح حرب، مشدداً على ضرورة حماية العاملين في المجال الإنساني وضمان ممرات آمنة لإيصال المساعدات.
كما دعا الموقعون إلى إنهاء الإفلات من العقاب ومحاسبة المسؤولين عن الجرائم التي قد ترقى إلى جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، مطالبين بهدنة إنسانية فورية لتخفيف حدة الأزمة التي وصفتها الأمم المتحدة بأنها الأسوأ عالمياً.
وشملت قائمة الدول الموقعة: النرويج، أستراليا، بلجيكا، كندا، ألمانيا، أيسلندا، أيرلندا، لوكسمبورغ، هولندا، سلوفاكيا، سلوفينيا، إسبانيا، السويد، الدنمارك، بريطانيا، النمسا، كرواتيا، التشيك، إستونيا، فنلندا، ليتوانيا، بولندا، رومانيا، وسويسرا.
ووفق البيان الذي نشرته وزارة الخارجية الألمانية، فقد عبرت الأطراف الموقعة عن “بالغ القلق إزاء استمرار الهجمات غير المشروعة المميتة على المدنيين والبنية التحتية المدنية والعمليات الإنسانية، في ظل استمرار القتال العنيف في ولايتي كردفان ودارفور”.
وأوضح البيان أن ولايتي دارفور وكردفان لا تزالان في قلب أكبر أزمة إنسانية وحماية في العالم.
وقال إن “العنف الجنسي والعنف القائم على النوع الاجتماعي متفش، والمجاعة مؤكدة، والجوع الشديد مستمر في الانتشار. نزح ما يصل إلى 100 ألف شخص خلال الأشهر الأخيرة في ولايات كردفان وحدها”.
وأشار البيان إلى تقديرات المفوض السامي للأمم المتحدة لحقوق الإنسان، فولكر تورك، الذي أشار إلى أن الانتهاكات والتجاوزات التي ارتكبتها قوات الدعم السريع والميليشيات المتحالفة معها في الفاشر ومحيطها في أكتوبر الماضي تنذر بتكرارها في منطقة كردفان.
دعوة عاجلة للجيش والدعم السريع
وجددت الدول الموقعة على البيان “الدعوة العاجلة لقوات الدعم السريع والقوات المسلحة السودانية والميليشيات المتحالفة معها إلى الوقف الفوري للأعمال العدائية”.

