الأربعاء, يناير 7, 2026
الرئيسيةاخبار سياسيةمستشار الرئيس الأمريكي يوجّه تحذيراً لحكومة بورتسودان: ترمب لا يمزح ولا يراهن...

مستشار الرئيس الأمريكي يوجّه تحذيراً لحكومة بورتسودان: ترمب لا يمزح ولا يراهن على مفاوضات طويلة

متابعات:السودانية نيوز

وجّه كبير مستشاري الرئيس الأمريكي للشؤون العربية والأفريقية، مسعد بولس، تحذيراً واضحاً وحاسماً لأطراف الصراع في السودان، مؤكداً أن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب يتعامل بجدية مطلقة مع القضايا الدولية ولا يعتمد على التمويه أو إطالة أمد التفاوض.

وقال بولس، في تصريحات حازمة، إن «الرئيس ترمب لا يمزح، ولا يلعب ألعاباً سياسية، ولا يعتمد على الخداع أو المفاوضات الطويلة، بل يتجه مباشرة إلى الفعل»، مشدداً على أن ترمب «يعني ما يقول، ويقف خلف مواقفه دون تردد».

وأضاف مستشار الرئيس الأمريكي أن الرسالة باتت واضحة الآن لكل من لم يفهمها في السابق، مؤكداً أن الإدارة الأمريكية الحالية تتعامل بمنهج مباشر وحاسم مع الأزمات، وأن تجاهل هذه الرسالة ستكون له عواقب.

وتأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد القلق الدولي بشأن استمرار الحرب في السودان، وسط دعوات متزايدة لوقف القتال وحماية المدنيين، فيما يُنظر إلى تحذير واشنطن باعتباره مؤشراً على تحوّل محتمل في طريقة تعاملها مع أطراف النزاع.

يذكر ان حكومة بورتسودان تمارس المراوغة مع المبعوث الأمريكي تعلن موافقتها علي الهدنة وإيقاف الحرب ثم ترفض مجددا، في اشارة الي ممارسة تطويل الحرب في السودان ، رغم ان حكومة السلام والوحدة اعلنت مرارا التزامها بالهدنة ووقف اطلاق النار ، وسمحت لمنظمات الامم المتحدة بالوصول الي الفاشر ، بجانب وصول المنظمات الانسانية .

وقال مسعد بولس لـ”النهار”: انهم يتجاهلون تصريحات البرهان ونسعى إلى هدنة بلا شروط مسبقة في السودان

وأضاف (نحن على اتصال بالبرهان وفريقه، وكذلك مع قوات الدعم السريع والأطراف الأخرى في النزاع. علينا أن نتجاهل هذه التصريحات ونركز على جوهر المسألة، ألا وهو الأزمة الإنسانية والعنف. ونعلم جميعًا أن هذه أكبر أزمة إنسانية في العالم، كما وصفها الرئيس ترامب. لا حل عسكرياً لهذا النزاع، لذا لا بد من حل تفاوضي ينهي القتال ويمنح الشعب السوداني، لا الأطراف المتحاربين، فرصة تقرير مصير السودان وتابع ( وبعد أشهر من المفاوضات التي جرت بوساطة أميركية، وجهود حثيثة بذلها مكتب “أوتشا” وشركاء آخرون في المجال الإنساني، قامت بعثة تقييم تابعة للأمم المتحدة بزيارة الفاشر في 26 ديسمبر. ونتطلع إلى وصول قوافل المساعدات إلى الفاشر بشكل منتظم..

مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

الأكثر شهرة

احدث التعليقات