وكالات:السودانية نيوز
أسفر حريق كبير اندلع، أمس الجمعة، في منطقة سان كيلو بجمهورية أفريقيا الوسطى، عن دمار واسع طال متاجر وممتلكات تعود لتجار سودانيين ينشطون في المنطقة، ما خلّف خسائر مادية جسيمة وأثار حالة من القلق وسط الجالية السودانية هناك.
وبحسب إفادات محلية، التهمت ألسنة اللهب نحو 220 متجرًا احترقت بالكامل، بما تحويه من بضائع ورؤوس أموال، إلى جانب تدمير ما لا يقل عن 30 مركبة من نوع «تكتك» تُستخدم في نقل الحجارة من مواقع التعدين القريبة، وهو ما شكّل ضربة قاسية لمصادر رزق عشرات الأسر التي تعتمد بشكل مباشر على هذه الأنشطة التجارية.
وأفاد شهود عيان بأن الحريق انتشر بسرعة كبيرة، مدفوعًا بطبيعة المباني المؤقتة والمواد القابلة للاشتعال، في وقت واجهت فيه فرق الإطفاء صعوبات بالغة في السيطرة على النيران، وسط نقص في الإمكانيات وتأخر وصول وسائل الإطفاء إلى موقع الحادث.
وحتى لحظة إعداد هذا الخبر، لا تزال أسباب اندلاع الحريق مجهولة، في ظل غياب أي بيان رسمي من السلطات المختصة يوضح ملابسات الحادث أو ما إذا كان ناجمًا عن تماس كهربائي أو عوامل أخرى. كما لم تُسجَّل معلومات مؤكدة عن وقوع إصابات بشرية، بينما تتواصل عمليات حصر الأضرار وتقييم حجم الخسائر.
ويعمل عدد كبير من التجار السودانيين في منطقة سان كيلو في مجالات التجارة والخدمات المرتبطة بقطاع التعدين الأهلي، ما يجعلهم عرضة لمثل هذه المخاطر في ظل ضعف البنية التحتية وغياب أنظمة السلامة. وطالب متضررون السلطات المحلية والمنظمات الإنسانية بالتدخل العاجل لتقديم الدعم والمساندة، والمساعدة في إعادة تأهيل المنطقة وتعويض الخسائر، خاصة في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي يعيشها السودانيون داخل البلاد وخارجها.

