نيروبي:السودانية نيوز
أكدت القيادية في تحالف «صمود» ووالية نهر النيل السابقة، الدكتورة آمنة المكي، أن الحروب التي تُشعل بدوافع السعي إلى السلطة والمال، تنتهي دائمًا بتدمير من أشعلوها، ولا تقف آثارها عند حدودهم، بل تمتد لتطال أهلهم وعشيرتهم ومحيطهم الاجتماعي.
وقالت المكي، في تصريحات صحفية أدلت بها من العاصمة الكينية نيروبي، إن إيقاف الحرب الدائرة في السودان بات ضرورة قصوى لضمان أمن الجميع، مشددة على أن استمرار القتال لا يجلب سوى المزيد من الخراب، وإزهاق الأرواح، وتمزيق النسيج الاجتماعي، وتدمير مقدرات الوطن.
وأوضحت أن بعض الأطراف التي أشعلت الحرب تعتقد أنها وسيلة مختصرة لتحقيق مكاسب سياسية أو اقتصادية، دون اكتراث بحجم المعاناة الإنسانية أو الكلفة الوطنية الباهظة، غير أن تجارب التاريخ، بحسب قولها، تثبت أن الحرب في نهاياتها تنقلب على من بدأها، وتحمل لهم الويلات والثبور مهما بدت موازين القوة لصالحهم في لحظات معينة.
وأضافت المكي أن الانتصارات المؤقتة التي قد يحققها الظالمون في ساحة الحرب لا ينبغي أن تخدع أحدًا، مؤكدة أن الحق والعدل هما الأصل، وأن الظلم لا يدوم، مهما طال أمده أو اشتد بأسه.
ودعت والية نهر النيل السابقة إلى تغليب صوت العقل والحكمة، والعمل الجاد من أجل وقف الحرب، وفتح الطريق أمام حل سياسي شامل يعيد للسودان أمنه واستقراره، ويحفظ كرامة مواطنيه، ويضع حدًا لدائرة العنف التي تهدد حاضر البلاد ومستقبلها.

