متابعات:السودانية نيوز
أصدرت حركة/جيش تحرير السودان – المجلس الانتقالي تصريحًا صحفيًا أدانت فيه ما وصفته بارتكاب جيش الحركة الإسلاموية «مجازر بشعة» بحق المدنيين في إقليمي كردفان ودارفور، ضمن ما قالت إنه نهج مستمر في استهداف المدنيين العزّل والبنية التحتية.
وأوضحت الحركة أن طيران جيش الحركة الإسلامية الإرهابية استهدف، في هجمات جوية، سوق «أبو عيسى» بمحلية المالحة في ولاية شمال دارفور، وسوق «أبو زعيمة» التابع لمحلية حمرة الشيخ بولاية شمال كردفان، وهما سوقان مكتظان بالمدنيين، ما أدى إلى سقوط عشرات القتلى وإصابة آخرين بجروح خطيرة، معظمهم من النساء والأطفال الأبرياء.
وأكدت الحركة أن هذا الاستهداف المتعمد للأسواق والمناطق المدنية يمثل، بحسب وصفها، «جريمة إبادة جماعية جديدة»، وانتهاكًا صارخًا لمبادئ القانون الدولي الإنساني وكافة المعايير الأخلاقية، مشيرة إلى أن هذه الجرائم تندرج ضمن سياسة ممنهجة تهدف إلى إرهاب السكان المدنيين وكسر إرادتهم.
وطالبت حركة/جيش تحرير السودان – المجلس الانتقالي المجتمعين الإقليمي والدولي بالخروج من دائرة الصمت، والتحرك العاجل والجاد لحماية المدنيين في دارفور وكردفان، ووقف ما وصفته بالقصف الهمجي والاستهداف الممنهج للمناطق المأهولة بالسكان.
وتقدمت قيادة الحركة بخالص التعازي وصادق المواساة لأسر الشهداء وذويهم، مؤكدة تضامنها الكامل معهم في هذه الظروف الإنسانية القاسية، وداعية بالرحمة والمغفرة للضحايا، وبالشفاء العاجل للجرحى والمصابين.

