متابعات:السودانية نيوز
قال وزير شؤون مجلس الوزراء في حكومة السلام والوحدة، إبراهيم الميرغني، إن الرهان على حدوث انقسام داخل المنظومة الخليجية أصاب ما وصفها بـ«الكيزان» وجهات أخرى بحالة من الإحباط، عقب التصريحات الأخيرة لوزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان بشأن متانة العلاقات بين المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة.
وأوضح الميرغني، وهو قيادي بالحزب الاتحادي الديمقراطي الأصل، أن تصريحات الوزير السعودي كان لها أثر سلبي واضح على أطراف كانت تراهن على وجود خلافات بين الرياض وأبوظبي، مشيرًا إلى أن اهتمام هذه الجهات بأي مؤشرات توتر لم يكن بدافع دعم السعودية، وإنما انطلاقًا من مواقف عدائية تجاه دولة الإمارات.
وذكر الميرغني، في منشور على صفحته الرسمية بموقع «فيسبوك»، أن هذه المجموعات ظلت تتابع عن كثب أي تطورات قد تمس تماسك مجلس التعاون الخليجي، بل وتبني آمالها على إمكانية تفكك المنظومة الخليجية، معتبرًا أن هذه الأطراف سبق أن ساهمت في خلق أزمات داخل بلدانها، وتسعى لتكرار السيناريو نفسه على المستوى الإقليمي.
وأشار وزير شؤون مجلس الوزراء إلى أن قيادتي السعودية والإمارات نجحتا في الحفاظ على وحدة الموقف الخليجي، من خلال ما وصفه بالنهج القائم على الحكمة والتعقل، مؤكدًا أن هذا التماسك أفشل محاولات زعزعة الاستقرار، وأحبط حسابات من كانوا يراهنون على الخلاف والانقسام.
وأضاف الميرغني أن العلاقات المتينة بين الرياض وأبوظبي تمثل عاملًا محوريًا في دعم استقرار المنطقة، وتشكل دعامة أساسية في مواجهة التحديات الإقليمية، مشددًا على أن وحدة الموقف الخليجي تسهم في تعزيز الأمن الإقليمي وإفشال مخططات القوى الساعية إلى بث الفوضى والانقسام.

