متابعات:السوودانية نيوز
قال رئيس حزب الاتحادي الديمقراطي الموحد، محمد عصمت يحي، إن الخطاب الأخير لرئيس مجلس السيادة الانتقالي وقائد الجيش الفريق أول عبد الفتاح البرهان يُعد «مذكرة حقيقية في أدبيات وسلوكيات مدرسة الحركة الإسلامية ومؤتمرها الوطني»، مؤكداً أنه يحمل رسالة واضحة إلى القوى السياسية والمدنية والعسكرية الداعمة لثورة ديسمبر المجيدة.
وشدد عصمت يحي في تغريدة علي منصة “اكس: على ضرورة تجديد الدعوة إلى وحدة الصف الثوري، بمدنييه وعسكرييه، من أجل الاصطفاف في مواجهة ما وصفهم بـ«غيلان الإسلام السياسي»، محذراً من إعادة إنتاج ممارسات الإقصاء والوصاية التي ثار عليها الشعب السوداني.
وكان البرهان قد صرّح، خلال مخاطبته مواطني منطقة الكلاكلة من داخل مجمع شيخ الهدية، بعدم السماح لرئيس الوزراء السابق عبد الله حمدوك وعدد من قيادات القوى المدنية، من بينهم خالد عمر يوسف، بالعودة إلى السودان، على خلفية جولة أوروبية وصفها بـ«التحركات المعادية لمصالح البلاد».
واتهم البرهان حمدوك ومرافقيه بـ«التسول بقضايا الشعب السوداني في عواصم الخارج»، مشيراً إلى أن هناك «دولاً مخدوعة» – بحسب تعبيره – ما زالت تستقبلهم، وأضاف: «لا تفكروا في الحضور إلى السودان مرة أخرى»، مؤكداً أنهم «مطرودون بأمر الشعب السوداني».
ويأتي هذا التصعيد في وقت تتصاعد فيه حدة الخطاب السياسي، وسط مخاوف متزايدة من تعميق الانقسام وإجهاض أي مساعٍ لاستعادة المسار المدني الديمقراطي الذي نادت به ثورة ديسمبر.

