متابعات:السودانية نيوز
ثمّن التحالف المدني الديمقراطي لقوى الثورة «صمود» انعقاد المؤتمر الإنساني الخاص بالسودان في العاصمة الأمريكية واشنطن، اليوم 3 فبراير 2026، والذي انعقد بدعوة وإشراف أمريكي، وبمشاركة وزراء خارجية دول الرباعية الدولية (السعودية، مصر، الإمارات)، إلى جانب بريطانيا، في ظل أوضاع إنسانية وُصفت بأنها بلغت ذروتها داخل السودان.
وقال التحالف، في بيان صادر عن لجنة العمل الإنساني، إن انعقاد المؤتمر يأتي في وقت يواجه فيه الشعب السوداني معاناة غير مسبوقة، نتيجة النزوح واللجوء، وتفشي المجاعة، وانهيار النظامين الصحي والتعليمي، وضيق سبل العيش أمام ملايين المدنيين المتأثرين بالحرب.
وأكد البيان أن التدخل الإنساني الفوري يجب أن يركّز على تأمين الممرات الإنسانية وضمان وصول المساعدات دون عوائق بيروقراطية أو أمنية، إلى جانب توفير الإغاثة الغذائية والدوائية، وإعادة تشغيل المستشفيات والمراكز الصحية، ودعم خدمات الرعاية الصحية الأولية. كما شدد على ضرورة توفير مصادر المياه الصالحة للشرب، وتحسين خدمات الإصحاح البيئي وإصلاح شبكات الصرف الصحي للحد من انتشار الأوبئة.
وجدد تحالف «صمود» تأكيده على قناعته بأن المسار الإنساني لا يمكن فصله عن مسار وقف العدائيات ووقف إطلاق النار الدائم، ولا عن المسار السياسي الذي يفضي إلى سلام مستدام وحل جذري لأسباب الحرب في السودان، والتي انعكست في كوارث ومعاناة إنسانية واسعة النطاق.
وفي هذا السياق، أعلن التحالف تمسكه الكامل بخارطة الطريق التي طرحتها الرباعية الدولية، واعتبرها إطارًا عمليًا وشاملًا لإنهاء الأزمة السودانية، داعيًا إلى البناء عليها للوصول إلى تسوية سياسية عادلة وشاملة.
وناشد التحالف المشاركين في المؤتمر ممارسة أقصى درجات الضغط على الأطراف المتحاربة، بكافة الوسائل والسبل، من أجل التوصل إلى هدنة إنسانية فورية وشاملة، تتيح للفرق الإنسانية العمل الميداني دون قيود، وتضع حماية المدنيين وسبل معاشهم في مقدمة الأولويات.
وتابع البيان ، أن أنظار السودانيين والسودانيات تتجه اليوم إلى واشنطن، أملاً في أن يسهم المؤتمر في التخفيف من معاناتهم ورفع العبء عن كاهلهم، معربًا عن تمنياته بنجاح المؤتمر بما يخدم مصلحة السودان وشعبه.

