ام درمان: السودانية نيوز
الوضع الأمني في أم درمان يشهد تدهورًا كبيرًا، حيث تشهد المدينة جرائم سرقة مسلحة وعمليات سطو على المنازل واعتداءات علنية في وضح النهار. هذا يعود إلى غياب أجهزة إنفاذ القانون وعدم وجود تدخل من الجهات المختصة، مما يترك المواطنين في حالة من الرعب المستمر وعدم الأمان.
وكشف مصعب الجاك، في منشور على صفحته بموقع «فيسبوك»، إن قوة عسكرية قامت ظهر اليوم باعتقال كل من علي جباي وحمزة – الذي كان مصاباً جراء حادثة وقعت أمس – من داخل منزلهما، قبل أن يتم نقلهما إلى قسم شرطة الثورة 54 والتحفظ عليهما.
وأوضح الجاك أن المعتقلين تعرضا لـ«ضرب مبرح» أثناء عملية الاعتقال، مشيراً إلى أنه زار القسم ووجد علي جباي مصاباً بضرب في الظهر والرأس. وأضاف أن القوة التي نفذت الاعتقال أبلغته، حرفياً، بقولهم: «نحن كان ما أديناك سنة سجن بنحلق شنبنا».
وأشار إلى أن الجنود قاموا باصطحاب علي جباي إلى النيابة، إلا أن وكيل النيابة – بحسب قوله – رفض فتح بلاغ ضد أفراد القوة العسكرية، ليتم لاحقاً إرجاع المعتقلين إلى القسم والتحفظ عليهما مجدداً.
وأضاف الجاك أن الشرطة أفادت بأن الإفراج عن المحتجزين غير ممكن في حال عدم حضور القوة العسكرية التي قامت باعتقالهم، مؤكداً أن ما حدث يمثل ظلماً مضاعفاً بحق الضحايا الذين طالبوا بالعدالة، ليواجهوا – على حد تعبيره – انتهاكات أكبر.
وشدد مصعب الجاك على أن السودان «دولة قانون وليست غابة»، مطالباً بوقف ما وصفه بالتصرفات التعسفية واستغلال السلطة، مؤكداً عزمهم إيصال صوتهم إلى قيادات الدولة، ومطالباً بتطبيق القانون وسيادته، لا «البلطجة».


