متابعات:السودانية نيوز
قال القيادي بتحالف «صمود» ونائب رئيس حزب المؤتمر السوداني، المهندس خالد عمر يوسف، إن أحد أخطر أوجه القصور في مسار الانتقال السياسي في السودان كان التعامل بتسامح مع ما وصفه بـ«تنظيم الكيزان»، معتبراً إياه تنظيماً فاشياً متغلغلاً داخل مؤسسات الدولة.
وأوضح يوسف أن هذا التنظيم ارتكب، بحسب وصفه، أكبر جريمتين في تاريخ السودان الحديث، وهما تقسيم البلاد وارتكاب الإبادة الجماعية في إقليم دارفور، مشيراً إلى أن الحرب الحالية ليست سوى امتداد لإرثهم السياسي والأمني.
وأضاف: «إذا تبقى في أيدي الإسلاميين قدرٌ ولو محدود من السلطة، فلن يكون هناك سلام في السودان»، مؤكداً أنهم أقلية تعتمد على الأجهزة الأمنية والعسكرية، ولا تمتلك القدرة على الوصول إلى الحكم عبر انتخابات حرة ونزيهة.
وقال خالد عمر إن «البشير قال من قبل إن المعارضة لن تعود إلى السودان حتى تغتسل بماء البحر سبع مرات»، مشيرًا إلى أن البشير سقط ونظامه «صار أثرًا بعد عين»، معتبرًا أن البرهان «يجتهد في اقتفاء أثر المخلوع حذو النعل».
واتهم خالد عمر البرهان بالانقلاب على إرادة الشعب، وقتل من وصفهم بالثائرين ضد الانقلاب «بدم بارد»، وإعادة السودان إلى أجواء العزلة الدولية، مضيفًا أن قائد الجيش «يتشبث بكرسي سلطة فوق تلة خراب البلاد»، معربًا عن اعتقاده بأنه «لن ينجح فيما فشل فيه سلفه».
وأكد القيادي السوداني أن ما يشغل القوى المدنية في المرحلة الراهنة هو «وقف نزيف الدماء»، والمساهمة في إيجاد مخرج سلمي للحرب، وعودة النازحين والمهجرين «معززين مكرمين آمنين على أنفسهم وممتلكاتهم»، في دولة «لا يُضام فيها أحد».

