متابعات:السودانية نيوز
قالت منظمتا «مناصرة ضحايا دارفور» و«الأمل والملاذ للاجئين» إن حريقاً هائلاً اندلع بحي البركة بمحلية قريضة في ولاية جنوب دارفور (نيالا)، يوم السبت 8 فبراير 2026 عند الساعة الثانية والنصف ظهراً، وأسفر عن تدمير 10 منازل تدميراً كاملاً، من بينها منازل أسر بارزة، مع تقدير الخسائر المادية بنحو 55.3 مليون جنيه سوداني.
وأطلقت المنظمتان نداءً إنسانياً عاجلاً إلى الخيرين والمنظمات الإنسانية لتقديم مساعدات فورية للأسر المتضررة للتخفيف من آثار الكارثة. وتابع البيان (اندلع حريق هائل بحي البركة، بمحلية قريضة، ولاية جنوب دارفور (نيالا)، يوم السبت الموافق 8 فبراير 2026م، في تمام الساعة الثانية والنصف ظهرًا بتوقيت السودان.
وأسفر الحريق عن تدمير 10 منازل تدميرًا كاملًا، من بينها منازل عدد من الأسر، أبرزها:
أسرة العمدة الراحل علي شمو (دُمرت بالكامل)
أسرة أبوريشة (دُمرت بالكامل)
أسرة أيوب علي النور لبن (دُمرت بالكامل)
وقدّرت الخسائر المادية الناجمة عن الحريق بنحو 55,300,000 جنيه سوداني.
وعلى إثر ذلك، تطلق المنظمتان نداءً إنسانيًا عاجلًا إلى جميع الخيرين والمنظمات الإنسانية لتقديم يد العون والمساعدة العاجلة للأسر المتضررة، للتخفيف من آثار هذه الكارثة الإنسانية.
وفي سياق متصل، كشفت مصادر محلية عن اندلاع حرائق متتالية بمحلية أم دخن بولاية وسط دارفور (زالنجي)، حيث التهمت النيران أحياءً كاملة من القطاطي والمباني التقليدية، ودمّرت المخازن والمحاصيل والحيوانات، وتسببت في اختفاء نحو 20 مربعاً تضم أكثر من 250 منزلاً، مع أضرار تُقدّر بالمليارات. ولم تُسجل وفيات، فيما أُصيب عدد من المواطنين أثناء محاولات الإطفاء.
وأعادت الحرائق إلى الأذهان كارثة مماثلة وقعت عام 2022. ودعا ناشطون إلى اعتماد وسائل بناء أكثر أماناً، وتعزيز التوعية المجتمعية للحد من مخاطر الحرائق، خاصة مراقبة الأطفال وإطفاء النيران بعد الطهي.

