ادري:السودانية نيوز
أدان التحالف السوداني بأشد العبارات القصف الذي استهدف معبر أدري الحدودي مع تشاد، مؤكدًا أن الهجوم نُفذ من قبل ما وصفه بـ«جيش الحركة الإسلامية الإرهابي»، وأسفر عن سقوط ضحايا مدنيين أبرياء وإصابة آخرين، في انتهاك صارخ للقانون الدولي الإنساني وكافة المواثيق والأعراف التي تحظر استهداف المدنيين والمنشآت ذات الطابع المدني.
وقال التحالف، في تصريح صحفي صدر اليوم، إن هذا الاعتداء يُمثل تصعيدًا خطيرًا ونهجًا ممنهجًا في استهداف البنى التحتية المدنية، مشددًا على أن خطورته تتضاعف لكون معبر أدري يُعد شريانًا إنسانيًا رئيسيًا تمر عبره المساعدات الغذائية والطبية ومواد الإيواء الموجهة للمدنيين المتضررين من الحرب. وأوضح أن استهداف المعبر يُهدد بشكل مباشر حياة آلاف المدنيين الذين يعتمدون عليه كممر حيوي للبقاء.
وأكد التحالف السوداني تحميله المسؤولية الكاملة لجيش الحركة الإسلامية عن القصف وما ترتب عليه من خسائر بشرية ومادية، مجددًا إدانته المطلقة لأي أعمال عسكرية تستهدف المدنيين أو المرافق والمعابر الإنسانية. واعتبر أن استهداف ممرات المساعدات يُشكل انتهاكًا جسيمًا للقانون الدولي الإنساني، وقد يرقى إلى جريمة حرب تستوجب المساءلة.
وأعرب التحالف عن تضامنه الكامل مع أسر الضحايا، مطالبًا بفتح تحقيق دولي مستقل وشفاف لتوثيق الانتهاك ومحاسبة الجناة ومنع إفلاتهم من العقاب. كما دعا المجتمع الدولي والمنظمات الإقليمية والدولية إلى اتخاذ موقف حازم لضمان حماية المدنيين وتأمين الممرات الإنسانية وتحييدها عن أي أعمال عدائية.
وختم التحالف بيانه بالتأكيد على أن استهداف المعابر الإنسانية لا يُعد اعتداءً على منشآت مدنية فحسب، بل هو اعتداء مباشر على الحق في الحياة وعلى القيم الإنسانية المشتركة، ويضع مرتكبيه أمام مسؤولية قانونية وأخلاقية كاملة أمام العدالة الدولية.

