وكالات:السودانية نيوز
قال مسعد بولس، كبير مستشاري الرئيس الأمريكي للشؤون العربية والأفريقية، إن الحركة الإسلامية في السودان تمثل «خطًا أحمر» بالنسبة للولايات المتحدة، مؤكدًا أن واشنطن لن تسمح بأي مشاركة لجماعة الإخوان المسلمين في المشهد السياسي السوداني خلال المرحلة المقبلة.
وأوضح بولس أن موقف الولايات المتحدة من الإخوان المسلمين «واضح جدًا ولا لبس فيه»، وهو موقف متفق عليه بشكل كامل مع دول مبادرة الرباعية الدولية، مشيرًا إلى أن هذا التوجه تم التأكيد عليه في خارطة الطريق المعلنة في 12 سبتمبر، والتي تُعد مرجعية أساسية للمقاربة الدولية تجاه الأزمة السودانية.
وفي سياق متصل، أشار بولس إلى أن الولايات المتحدة نجحت، بعد أن كانت مأساة غزة تتصدر الاهتمام العالمي، في تحويل الأنظار الدولية نحو الكارثة الإنسانية في السودان، التي وصفها بأنها أصبحت «الأكثر تأثيرًا وجذبًا للاهتمام في العالم حاليًا»، في ظل استمرار الحرب وتفاقم أوضاع المدنيين.
وأكد مستشار الرئيس الأمريكي أن تداعيات الحرب في السودان تشكل مخاطر جسيمة على الاستقرار الإقليمي والدول المجاورة، داعيًا إلى التحرك السريع لتأمين هدنة إنسانية عاجلة تتيح إيصال المساعدات وتخفيف معاناة السكان.
وكشف بولس عن مشاركته في مناقشات تناولت الآثار الإقليمية للحرب في السودان خلال منتدى التهديدات الناشئة، مشددًا على أهمية تنسيق الجهود الدولية والإقليمية لإنهاء النزاع ودفع المسار السياسي نحو انتقال مدني شامل.
كما أشار إلى لقائه مع الأمير فيصل بن فرحان آل سعود، وزير الخارجية السعودي، حيث جرى بحث الجهود المشتركة لتأمين هدنة إنسانية، ودعم العملية السياسية، وتعزيز الانتقال إلى حكومة مدنية في السودان، ضمن هدف أوسع يتمثل في إنهاء الحرب واستعادة الاستقرار. وأضاف أن اللقاء تطرق كذلك إلى تطورات الأوضاع في ليبيا واليمن وعدد من القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك.

