الخميس, فبراير 19, 2026
الرئيسيةاخبار سياسيةعاجل " مسعد بولس أمام مجلس الأمن: لا حصانة لمرتكبي الجرائم في...

عاجل ” مسعد بولس أمام مجلس الأمن: لا حصانة لمرتكبي الجرائم في السودان… وواشنطن لن تتسامح مع محاولات الإسلاميين لإعادة السيطرة على الدولة

متابعات:جعفر السبكي ابراهيم

أكد مستشار الرئيس الأميركي للشؤون الأفريقية، مسعد بولس، خلال إحاطة قدمها أمام مجلس الأمن الدولي بشأن تطورات الأوضاع في السودان، ضرورة تقديم جميع مرتكبي الجرائم والانتهاكات إلى العدالة، دون تمييز أو اعتبار لانتماءاتهم السياسية أو العسكرية.

وشدد بولس على أن المساءلة يجب أن تشمل “كل من تورط في ارتكاب فظائع أو انتهاكات جسيمة، بغض النظر عن موقعه أو الجهة التي ينتمي إليها”، معتبرًا أن إنهاء الإفلات من العقاب يمثل شرطًا أساسيًا لأي عملية سياسية جادة أو مسار انتقالي مستدام في البلاد.

تحذير من شبكات مرتبطة بالنظام السابق

وفي لهجة حازمة، أشار المسؤول الأميركي إلى ما وصفه بـ“الدور المزعزع للاستقرار” الذي تمارسه شبكات سعت إلى استغلال النزاع السوداني لإعادة تموضعها داخل مؤسسات الدولة، لافتًا إلى ارتباط بعضها بالنظام السابق وحركات إسلاموية، بما في ذلك شخصيات مرتبطة بتنظيم الإخوان المسلمين.

وقال بولس إن هذه الشبكات “عملت خلف الكواليس لإعادة ترسيخ نفوذها داخل مؤسسات الدولة، بما في ذلك داخل البنية العسكرية”، موضحًا أنها ساهمت في تغذية الاستقطاب السياسي، وإعاقة جهود الإصلاح، وفي بعض الحالات “يسّرت الدعم الخارجي وتدفق السلاح”، الأمر الذي أدى إلى إطالة أمد القتال وتعقيد المشهد الأمني والسياسي.

رسالة أميركية حازمة

وأضاف بولس: “دعوني أكون واضحًا… إن جهود الشبكات الإسلاموية أو أي حركات سياسية متطرفة للتلاعب بهذا النزاع، أو إعاقة عملية الانتقال السياسي في السودان، أو إعادة السيطرة على الحكم، لن تقبل بها الولايات المتحدة”.

وأكد أن واشنطن ستستخدم “جميع الأدوات المتاحة”، بما في ذلك فرض العقوبات وتدابير أخرى، لمساءلة الأفراد والكيانات التي تقوض الحوكمة الديمقراطية وتهدد الاستقرار الإقليمي.

دعم للانتقال المدني

وتأتي تصريحات بولس في إطار تأكيد الموقف الأميركي الداعم لانتقال مدني شامل في السودان، ورفض أي محاولات لإعادة إنتاج النظام السابق أو فرض أجندات أيديولوجية عبر استغلال الحرب.

ويرى مراقبون أن الإحاطة تعكس تصاعد القلق الدولي من تعقيدات المشهد السوداني، خاصة في ظل استمرار النزاع المسلح، وتزايد المخاوف من تمدد شبكات سياسية وعسكرية تعمل على تعطيل أي مسار نحو تسوية سلمية شاملة.

مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

الأكثر شهرة

احدث التعليقات