متابعات:السودانية نيوز
أعلنت منظمة أطباء بلا حدود أنها اضطرت إلى تقليص عدد أفراد طاقمها الطبي في منطقة الطينة الحدودية، في أعقاب تدهور الوضع الأمني وتصاعد حدة الاشتباكات في المنطقة الواقعة على الحدود بين السودان وتشاد.
وأوضحت المنظمة، في بيان عبر منصة «إكس»، أن تقارير تحدثت عن هجمات مكثفة شهدتها مدينة الطينة في السودان، مشيرة إلى أن حالة من التوتر لا تزال تسود الشريط الحدودي، ما انعكس بشكل مباشر على العمل الإنساني والخدمات الصحية المقدمة للمدنيين.
وأكدت أطباء بلا حدود أنها أغلقت المستشفى الذي كانت تدعمه في طينة بسبب قربه من الحدود والمخاطر الأمنية، ونقلت أنشطتها إلى مستشفى جديد كان خاليًا من الخدمات. وبين يومي السبت والأحد، استقبل المرفق الجديد نحو 40 جريحًا، حيث أنشأت المنظمة ثمانية أسرّة لتثبيت الحالات الحرجة، إلى جانب دعمها للسلطات الصحية المحلية في الاستجابة الطارئة.
وأشارت المنظمة إلى أن السكان في المنطقة الحدودية تعرضوا خلال الفترة الأخيرة لهجمات متكررة وعمليات تهجير، ما فاقم الاحتياجات الطبية والإنسانية، مؤكدة أن حماية المرضى والعاملين في القطاع الصحي يجب أن تكون أولوية قصوى في ظل النزاع الدائر.

