متابعات:السودنية نيوز
اندلع حريق هائل صباح الأحد 1 مارس في مخيم كلمة للنازحين بجنوب دارفور، واستمر من الساعة العاشرة صباحاً حتى الواحدة ظهراً، ما أدى إلى تدمير أكثر من ألف منزل وتشريد آلاف الأسر.
وبحسب بيان صادر عن المنسقية العامة للنازحين واللاجئين، فإن الحريق بدأ في أحد المنازل قبل أن ينتشر بسرعة بسبب ضيق الممرات وكثافة المساكن داخل المخيم.
وأسفر الحريق عن إصابة امرأة من ذوي الاحتياجات الخاصة، نُقلت إلى مستشفى نيالا في حالة حرجة، إضافة إلى احتراق كميات كبيرة من المحاصيل الغذائية والممتلكات الشخصية، دون تسجيل وفيات.
ويُعد مخيم كلمة من أكبر مخيمات النزوح في دارفور، إذ يستضيف أكثر من 500 ألف نازح، ما يجعل الكارثة الأخيرة عبئاً إنسانياً جديداً على سكانه الذين يعانون أصلاً من أوضاع معيشية صعبة.
وناشدت المنسقية المجتمع الدولي والمنظمات الإنسانية التدخل العاجل لتوفير المأوى والغذاء والرعاية الصحية، ودعم إعادة البناء وتعزيز آليات الوقاية من الحرائق مستقبلاً.
نحن في المنسقية العامة، نُناشد المجتمع الدولي والمنظمات الإنسانية والجمعيات الخيرية التدخل الفوري من خلال: – توفير مأوى عاجل للأسر المتضررة. – توفير الغذاء والماء والرعاية الصحية. – دعم إعادة بناء المساكن والبنية التحتية داخل المخيم. – تعزيز آليات الوقاية والاستجابة السريعة لمثل هذه الكوارث في المستقبل. إن الاستجابة السريعة والفعّالة ستُساهم في إنقاذ الأرواح، وتخفيف المعاناة، واستعادة بعضٍ من الكرامة الإنسانية المفقودة.


