مابين كيزان بورتسودان وكيزان تأسيس السؤال المطروح (أين هم الكيزان كده طلعوهم لينا فى كشوفات الحظر والتصنيف )
قَالَ يَا إِبْلِيسُ
( قَالَ رَبِّ فَأَنظِرْنِي إِلَىٰ يَوْمِ يُبْعَثُونَ (79) قَالَ فَإِنَّكَ مِنَ الْمُنظَرِينَ (80) إِلَىٰ يَوْمِ الْوَقْتِ الْمَعْلُومِ (81) قَالَ فَبِعِزَّتِكَ لَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ (82) إِلَّا عِبَادَكَ مِنْهُمُ الْمُخْلَصِينَ (83)
إذ نشير إلى الآيات أعلاه نؤكد أن أجندة الشيطان تقوم على الفتنة وإثارتها بين البشر وإراقة الدماء والفساد والإستبداد وهذه كلها من الأفعال التى يمتهنها الكيزان بمهارة عالية لأنهم أخوان الشيطان وليس لهم الأخوان المسلمين.
الشيطان كان يومها متكبر و منافق ومتوعد بإثارة الفتنة وسياسة فرق تسد بين البشر جرى ذلك أمام منتدى الحوار الذي جري فى حضور الله سبحانه وتعالى والملائكة وأبوالبشرية (آدم عليه السلام) والشيطان الرجيم نفسه هو أبو الكيزان (فى السودان).
وبهذا جعل الله سبحانه وتعالى إبليس عبرة لمن خالف أمره وتكبر عن طاعته واليوم يشهد السودان أول خطوات العبرة بصدور قرار تصنيف جماعة الكيزان تنظيم إرهابي يقتدي بالشيطان وهذه عبرة لمن خالف أهل السودان وزرع بينهم الفتن والحروب والظلم والإستبداد والفساد .
وإن الذى يجمع بين الشيطان والكيزان فى السودان تشابه كبير جدا وهذه الصفات المتشابه بينهم والشيطان تتمثل فى صفة (الكبر والعنصرية) حيث استكبر إبليس وتعاظم في نفسه ورفض الخضوع لآدم قائلا أنا خير منه وهذا هو إستكبار الكيزان بأنهم أفضل التنظيمات السياسية وأنهم مخلقون ليحكموا الناس ولايخضعون للمحاسبة.
وصفة أخرى (الحسد) حسد إبليس آدم على المنزلة التي كرمه الله بها وهذا ما تقوم به الحركة الشيطانية الكيزانية حيث حسدت الوطن الكبير وقسمته إلى دولتين ولاتزال تسعى الى تقسيم ماتبقى من الوطن وتمدد حسدها إلى الشعب السوداني الأصيل الجميل وجعلته فقيرا لايمتلك قراره وحولته إلى أرض الحروبات والمجاعات والنازحين واللاجئين يعيشون الذل والهوان تهدر كرامتهم داخل الوطن وخارج الوطن .
صفة (الفتنة وقتل بعضهم البعض ) هذه من أميز الصفات الجامعه بين الكيزان وسيدهم الشيطان وقد عاش أهل السودان أسوأ سنين الفتن والقتل وسياسة فرق تسد وعاش الشرفاء الوطنيين فى غياهب بيوت الاشباح والاعتقالات والقتل خارج القانون .
لماذا سمح الله بوجود الكيزان كتنظيم إرهابي في السودان ؟ السبب هو
أن أهل السودان لم يدخلوا امتحانا من قبل تم وضعه بأيدي كيزانية شيطانية كمشروع حكم فى السودان قبل(٣٠يونيو١٩٨٩م ) ولذلك الكيزان خلقهم الله بإرادة حرة رغم علمه المسبق بأنهم أخوان الشيطان وكذلك الله سبحانة وتعالى سمح للشيطان أن يجربهم فى أرض السودان إمتحانا لأهل السودان حتى يتعظوا بأنفسهم من تبعية هذا التنظيم الإرهابي لو كان الله قد أراح الإنسان السوداني من تجربة الكيزان أخوان الشيطان فى السلطة والحكم وحرم عليهم حكم السودان وطردهم ملعونين من قبل ٣٠يونيو١٩٨٩م لكان أهل السودان في جنة عدن ونعيم وأمن وإستقرار وطمأنينة وماكان للحرب تستوطن أرض السودان وماكان للإنفصال يمزق أرض السودان وماكانت للفتن والفساد والظلم إنتشار بين الناس .
اليوم صدور القرار بتصنيف جماعة الاخوان المسلمين الكيزان الإرهابين فى السودان تصنيفهم كجماعة إرهابية يعتبر الخطوة الأولى فى طريق الخلاص من الإمتحان الصعب الذى مر على أرض السودان والذي وضع السودانيين فى نفق مظلم لسنوات من حكم الاستبداد والطغيان وخطاب الكراهية والعنصرية والجهوية وسياسة فرق تسد وغياب التنمية المستدامة والأمن والاستقرار والطمأنينة.
نزف التهنئة للشعب السوداني الأصيل الصابر حتى أشرقت شمس الحرية والإنعتاق والخلاص من كابوس جماعة الاخوان المسلمين الكيزان والإسلام السياسي لقهر الشعوب ومصادرة السيادة والوطنية لصالح خدمة التنظيم الدولى الإرهابي للجماعات الإسلامية المتطرفه الإرهابية .
تحياتي للجميع
إسماعيل أحمد رحمه المحامى

