متابعات:السودانية نيوز
رحّب اتحاد أبناء دارفور في بلجيكا بقرار وزارة الخارجية الأمريكية القاضي بتصنيف الحركة الإسلامية السودانية، التي وصفها بأنها فرع لـجماعة الإخوان المسلمين في السودان، إلى جانب جناحها العسكري المعروف باسم لواء البراء بن مالك، كتنظيمات إرهابية، معتبراً أن الخطوة تمثل انعكاساً لإرادة قطاعات واسعة من الشعب السوداني.
وقال الاتحاد في بيان إن القرار الأمريكي يعد تطوراً مهماً في مواجهة ما وصفه بالإرهاب الذي مارسته الحركة الإسلامية في السودان على مدى عقود، مشيراً إلى أن تصنيفها يمثل انتصاراً معنوياً لضحايا الحروب والانتهاكات التي شهدتها البلاد.
وأوضح البيان أن القرار استند – بحسب ما ورد فيه – إلى اتهامات باستخدام العنف ضد المدنيين، إضافة إلى دور الحركة الإسلامية والفصائل المتحالفة معها في إطالة أمد الحرب وتعقيد مسار النزاع في السودان، الأمر الذي أسهم في تعطيل جهود إحلال السلام.
وأشار الاتحاد إلى أن الحركة الإسلامية، وفق ما جاء في البيان، قامت بتجنيد آلاف المقاتلين ضمن تشكيلات مسلحة من بينها «لواء البراء بن مالك»، لافتاً إلى أن بعض عناصر هذه التشكيلات تلقوا تدريبات خارجية.
وأكد الاتحاد أن القرار يعكس مطالب رفعتها قوى سودانية مختلفة منذ سنوات، خاصة منذ اندلاع الثورة السودانية 2018–2019 التي خرج خلالها ملايين السودانيين مطالبين بإنهاء حكم الحركة الإسلامية الذي بدأ منذ انقلاب عام 1989.
ودعا اتحاد أبناء دارفور في بلجيكا المجتمع الدولي والدول الإقليمية إلى اتخاذ خطوات مماثلة للقرار الأمريكي عبر تصنيف الحركة الإسلامية السودانية والفصائل المرتبطة بها كتنظيمات إرهابية، مؤكداً ضرورة محاسبة المسؤولين عن الانتهاكات التي وقعت في السودان.
كما شدد البيان على أهمية دعم الجهود الدولية الرامية إلى إنهاء الحرب في السودان وتحقيق العدالة للضحايا، مع ضرورة ملاحقة المطلوبين لدى المحكمة الجنائية الدولية وتقديمهم للمساءلة القانونية.

