اعلن القيادي بحركة وجيش تحرير السودان وحدة جوبا الاستاذ عثمان يوسف عمر الشهير بعثمان ابوطويلة استقالته من الحركة التي كان يشغل فيها امين العلاقات الخارجية وهو من مؤسسي الميدان القتالي في دارفور يوم كانت الحركة تضم مناوي وعبدالواحد فهو شارك في معارك ديسا وانكا وكورما وجبل مرةوالوقورة وخزان كلكلً وعندما وقع مناوي اتفاق ابوجا وقف عثمان الي جانب عبدالواحد وكان ممثل الحركة في بعثة
و قف اطلاق النار التابعة للاتحاد الافريقي كما شارك في في محادثات انجمينا وملتقي سويسر واجتماعات المبعوث الامريكي دانفورس، واجتماعات جوبا وكمبالا واسمرا واديس ومباحثات العون الانساني ويعتبر تايده لتاسيس مكسب كبير لانه صاحب مواقف ومبادئي ويوم كنت في صحيفة الاسبوع وصحيفة الازمنة ٢٠٠٣ و٢٠٠٤ كنت اتابع نشاطهم الطلابي قبل نزولهم الميدان فهم ربطو التنظير بالعمل الواقع وعثمان كان يبشر في المنابر الطلابيةبعلمانيةً الدولة وقضايا الهامش فهو وزملائه من قادو المظاهرة الطلابية التي وصلت السوق العربي من جامعة النيلين وعثمان الذي تخرج من جامعة النيلين كان عضو فاعل في الجبهة الافريقية ومقاوم شرس لطلاب الحركة الإسلامية وكان يتصدي لهم بكل جسارة وظل صامدا في مبدائيته وموقفه من الكيزان
وعندما اصبح صديقه نمر عبدالرحمن واليا لشمال توقع الكثيرين ان يقنعه نمر بالانضمام لاتفاق جوبا ولكن ذلك لم يحدث او قد يكون رفيقه نمر يعلم موقفه الواضح من الكيزان وأنه لم يساوم بقضيته يوما ما ولم يقايض الحرية والعدالة والتغير بفتات المناصب فهو منّ الاوئل الذين امنو بقتال الكيزان في الميدان وامن بالثورة والتغير وحمل سلاحه جنديا مقاتل في الميدان وهو فوق ذلك رجل أعمال يدفع من ماله ودمه وبيته وقد قتل والده في قرية دليل بمنطقة كورما عندما تمت مهاجمتها من قبل قوات مناوي بعد اتفاق ابوجاً فالتاريخ يحفظ له مواقفه وعلي قيادة تاسيس ان تعلم ان القادم اليهم له تاريخ نضالي كبير وناصع فهو اضافة اجتماعية وجغرافية من الفاشر غربا وكورنا مسقط رأسه الي طويلة جنوبا وحتي عين سيرو غربا وكتم شمالا وهذه شهادة له منا بذلك
الغالي شقيفات يكتب :عثمان ابوطويلة للجسارة عنوان وللمبدئية مواقف
مقالات ذات صلة

