نيالا عبد الله اسحق نيل
شهدت العاصمة الإدارية لولاية جنوب دارفور، مدينة نيالا، خروج مواكب جماهيرية حاشدة دعماً لقرار الولايات المتحدة الأميركية القاضي بتصنيف جماعة الإخوان المسلمين في السودان وجناحها العسكري المعروف بـ«لواء البراء» جماعات إرهابية.
وانطلقت المواكب من عدة أحياء ومناطق داخل المدينة، بينها نيالا جنوب ونيالا شرق، إضافة إلى معسكرات النازحين، حيث تحركت سبعة مواكب جماهيرية قبل أن تتجمع في ميدان «صينية السينما» بوسط المدينة وسط مشاركة واسعة من المواطنين.
وخاطب الحشود رئيس الإدارة المدنية بولاية جنوب دارفور، الضابط الإداري يوسف إدريس يوسف، إلى جانب عضو الهيئة القيادية لتحالف «تأسيس» الأستاذ أسامة سعيد.
وقال يوسف إدريس يوسف إن خروج الجماهير في مدينة نيالا للتعبير عن تأييدها للقرار الأميركي يعد حقاً مكفولاً بالدستور والقانون، مشيراً إلى أن هذه المواكب تعكس رفض المواطنين للانتهاكات التي قال إن الحركة الإسلامية وجناحها العسكري «لواء البراء» ارتكباها بحق الشعب السوداني.

وأعرب عن شكره للولايات المتحدة الأميركية على فرض عقوبات على الحركة الإسلامية والجناح العسكري المرتبط بها، متهماً تلك الجهات بتأجيج الحرب في السودان وتصدير العنف. كما دعا المجتمع الدولي إلى اتخاذ إجراءات مماثلة لإدانة ما وصفه بـ«التنظيمات الإرهابية».
وأشاد يوسف بالدور الذي قال إن قوات «تأسيس» قامت به في مواجهة الحركة الإسلامية، مؤكداً ضرورة استمرار الجهود لإنهاء الحرب وتحقيق الاستقرار في البلاد.
من جانبه، حيّا عضو الهيئة القيادية لتحالف «تأسيس» أسامة سعيد جماهير مدينة نيالا على مشاركتها في المواكب الجماهيرية دعماً للقرار الأميركي، معتبراً الخطوة «انتصاراً لإرادة الشعب السوداني وتكريماً لضحايا الأعمال الإرهابية».

وأكد سعيد أن التحالف سيواصل العمل لمتابعة تنفيذ القرار الأميركي، مشدداً على ضرورة تكاتف القوى السياسية السودانية من أجل إنهاء الصراع وبناء دولة قائمة على أسس جديدة تحقق تطلعات الشعب السوداني نحو السلام والاستقرار.

