نيالا:عبد الله اسحق
أكد المدير العام لهيئة مياه ولاية جنوب دارفور، المهندس عصام الدين حسابو، أن الهيئة تبذل جهوداً كبيرة لضمان استقرار إمدادات المياه في مدن وريف الولاية، خاصة مع اقتراب فصل الصيف وزيادة الطلب على المياه، مطمئناً مواطني الولاية والعاصمة الإدارية نيالا بأن الإمداد المائي يشهد تحسناً تدريجياً بفضل مشروعات التوسعة والصيانة الجارية.
وقال حسابو، في إفادة صحفية مطولة، إن إدارة الهيئة وضعت خطة متكاملة تهدف إلى توسيع استخدام الطاقة الشمسية في تشغيل محطات المياه، بما يسهم في زيادة كفاءة الإمداد وتقليل الاعتماد على مصادر الطاقة التقليدية. وأوضح أن الخطة تستهدف رفع نسبة تغطية محطات المياه بالطاقة الشمسية من 30% إلى 60% خلال الفترة المقبلة.
وأشار إلى أن تنفيذ هذه المشروعات يتم بجهود مشتركة بين الهيئة وعدد من المنظمات الدولية، من بينها منظمة آين (Ain)، ومنظمة وورلد فيجن، ومنظمة أطباء بلا حدود، التي قدمت دعماً مهماً لمشروعات المياه في الولاية.
وأوضح المدير العام أن الهيئة أنفقت ما يقارب نصف مليار جنيه سوداني في شراء وتركيب أنظمة الطاقة الشمسية لعدد 13 محطة مياه في مدن وقرى ومحليات مختلفة في جنوب دارفور، إضافة إلى شراء مولدات كهربائية جديدة تم تركيبها في محليات برام، السنطة، كتيلة، تلس الريف، الرهيد، والروم، بهدف تعزيز استقرار الإمداد المائي في تلك المناطق.
كما كشف حسابو عن تنفيذ أعمال تأهيل وصيانة لعدد 10 آبار مياه داخل مدينة نيالا في مناطق من بينها موسي مرحبا وكندوهو، حيث دخلت هذه الآبار الخدمة بالفعل وأسهمت في تحسين الإمداد المائي للأحياء السكنية.
وفي إطار خطط التوسعة المستقبلية، أوضح أن الهيئة تعتزم حفر 10 آبار ارتوازية صغيرة بمحلية نيالا شمال لدعم أكشاك توزيع المياه، بما يساعد على تقريب الخدمة من المواطنين وجعل المياه متاحة بصورة أكبر في الأحياء والمناطق السكنية.
وأشاد المدير العام بالدعم الذي تقدمه المنظمات الدولية لمشروعات المياه في الولاية، مؤكداً أن هذا التعاون يسهم في تحسين الخدمات الأساسية للمواطنين في ظل الظروف الصعبة التي تمر بها البلاد.
وفي ختام حديثه، دعا حسابو الأجهزة الأمنية والمواطنين إلى التعاون في حماية منشآت المياه، مشيراً إلى أن بعض المتفلتين ظلوا يستهدفون سرقة الأسلاك الكهربائية التي تنقل التيار إلى عدد من الآبار في منطقة وادي نيالا، الأمر الذي يؤثر سلباً على استقرار الإمداد المائي.

