السبت, مارس 28, 2026
الرئيسيةاخبار سياسيةدعوة للرئيس التشادي لتخفيف قيود الحدود بسبب تفاقم الأوضاع الإنسانية

دعوة للرئيس التشادي لتخفيف قيود الحدود بسبب تفاقم الأوضاع الإنسانية

متابعات:السودانية نيوز

وجّه الصحفي المقيم بمدينة الجنينة، علاء الدين بابكر، مناشدة إلى الرئيس التشادي محمد إدريس ديبي (كاكا)، دعا فيها إلى إعادة النظر في قرار إغلاق الحدود مع السودان، الذي دخل أسبوعه الثاني، لما له من تداعيات إنسانية واقتصادية متفاقمة على المواطنين في المناطق الحدودية.

وأوضح أن السلطات التشادية أغلقت الحدود الممتدة لنحو 750 كيلومتراً لأجل غير مسمى، في ظل الحرب الدائرة في السودان والتوترات الأمنية، مشيداً في الوقت ذاته بحق تشاد في حماية أمنها القومي، وبالدور الإنساني الكبير الذي قامت به في استقبال اللاجئين السودانيين منذ اندلاع النزاع.

وأشار إلى أن استمرار الإغلاق تسبب في أضرار واسعة، أبرزها ارتفاع أسعار السلع الأساسية وتعطل حركة التجارة اليومية، التي يعتمد عليها آلاف المواطنين على جانبي الحدود، إضافة إلى تعقيد الأوضاع المعيشية في ظل الأزمة الإنسانية المتفاقمة. واضاف علاء في رسالته (أغلقت السلطات التشادية الحدود مع السودان، البالغة نحو سبعمائة وخمسين كيلومتراً، منذ أكثر من عشرة أيام لأجل غير مسمى، وذلك بسبب الحرب في السودان والتوترات الأمنية على الحدود. مبدئياً، أؤكد احترامي الكامل لحق دولة تشاد في حماية أمنها وسيادتها، واتخاذ ما تراه مناسباً من إجراءات لضبط الحدود ومنع انتقال الحرب إلى العمق التشادي. كما أشيد بالدور الإنساني الكبير الذي قامت به دولة تشاد منذ اندلاع الحرب في السودان، واستقبالها أعداداً كبيرة من اللاجئين وتقديم الدعم لهم. ومع ذلك، فإن إغلاق الحدود لفترات طويلة تسبب في أضرار كبيرة للمواطنين على جانبي الحدود، إذ يعتمد الكثير منهم على التجارة والحركة اليومية بين البلدين. وقد أدى إغلاق الحدود إلى ارتفاع كبير في أسعار السلع الغذائية والاحتياجات الأساسية، مما زاد من معاناة المواطنين في ظل الظروف الإنسانية الصعبة التي لا تخفى عليكم. إن فتح الحدود بشكل منظم وتحت رقابة يمكن أن يحقق التوازن بين الحفاظ على الأمن وتخفيف معاناة السكان. وعليه، نناشد سيادة الرئيس السماح بمرور السلع الأساسية، واستئناف حركة التجارة الحدودية والأنشطة الإنسانية، بما يسهم في استقرار الأوضاع المعيشية للمواطنين. إن العلاقة بين الشعبين السوداني والتشادي علاقة أزلية، تربطهما قواسم مشتركة كثيرة، منها روابط أسرية ومصالح اقتصادية عبر الحدود، إذ توجد أكثر من عشرين مجموعة سكانية مشتركة بين البلدين، كما أن أغلب سكان الحدود لديهم أسر داخل الأراضي التشادية. وبناءً على ما سبق، نناشد فخامة الرئيس التشادي محمد إدريس ديبي (كاكا) النظر بعين الاعتبار إلى الظروف الإنسانية للمواطنين السودانيين، والعمل على إيجاد آلية لفتح الحدود أو تخفيف القيود بما يسمح بمرور السلع الأساسية التي يحتاجها المواطنون، للتخفيف من معاناة الناس، مع الحفاظ في الوقت نفسه على أمن تشاد.

مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

الأكثر شهرة

احدث التعليقات