خاص:السودانية نيوز
كشفت منظمة مناصرة ضحايا دارفور عن توثيقها لانتهاكات جسيمة خلال الفترة من 20 يوليو إلى 7 نوفمبر 2025، شملت مقتل 2327 مدنياً، وفقدان 1428 آخرين، إلى جانب إصابة 450 شخصاً واعتقال 214، واختطاف 9 مدنيين.
كما أشار التقرير إلى تدمير 953 منزلاً، في ظل تصاعد حدة الصراع بين أطراف النزاع، وما صاحبه من تدهور واسع في الأوضاع الإنسانية والأمنية.
وناشدت المنظمة مجلس الأمن الدولي والاتحاد الإفريقي ومنظمة الإيقاد والجامعة العربية بضرورة الضغط على أطراف النزاع لوقف الحرب، مؤكدة أنها ستقوم بمشاركة هذه البيانات مع مؤسسات العدالة الإقليمية والدولية لمحاسبة المسؤولين عن هذه الانتهاكات.
وسبق ان حذر رئيس لجنة مجلس الأمن الدولي للعقوبات على السودان إن من يرتكبون انتهاكات للقانون الدولي الإنساني والفظائع الأخرى قد يخضعون لعقوبات مستهدفة وغيرها من التدابير. وذكّر أطراف الصراع والدول التي “تسهل نقل الأسلحة والمواد العسكرية إلى دارفور” بالتزاماتها التي تحتم الامتثال لإجراءات حظر الأسلحة.
وأثناء تقديم تقرير اللجنة أمام مجلس الأمن، أشار السفير الكوري جونكوك هوانغ إلى تصاعد العنف ضد المدنيين، بما في ذلك حالات العنف الجنسي والعنف القائم على النوع الاجتماعي على نطاق واسع في النزاع في أنحاء دارفور، خاصة غرب دارفور.

