الثلاثاء, مارس 31, 2026
الرئيسيةاخبار سياسيةتواصل تهجير مواطني الخرطوم تحت ذريعة إزالة السكن العشوائي ومبادرة دارفور تندد

تواصل تهجير مواطني الخرطوم تحت ذريعة إزالة السكن العشوائي ومبادرة دارفور تندد

متابعات:السودانية نيوز

تواصل سلطات ولاية الخرطوم، عبر جهاز حماية الأراضي، حملات إزالة التعديات العشوائية، حيث تم إزالة نحو 3288 مخالفة في منطقة جبل أولياء.

في المقابل، أثارت هذه الإجراءات جدلاً واسعًا، حيث أصدرت مبادرة دارفور للعدالة والسلام بيانًا انتقدت فيه ما وصفته بـ”عمليات التهجير القسري” للمواطنين.

و دعت المنظمات الحقوقية للتدخل والضغط لوقف هذه الإجراءات، محذرة من مخاطر الانقسام الاجتماعي وتصاعد خطاب الكراهية.

وقالت في بيان ()تتواصل عمـليات التهـجير القسري للمواطنين السودانيين بولاية الخرطوم تحت ذريعة إزالة السكن العشوائي، وهي ليست المرة الأولي بل تعد امتدادا لحملات وحشية في حق الأبرياء الذين يقطنون في ولاية الخرطوم من سنين طويلة كسودانيين مثلهم مثل أي سوداني يكفل له القانون والمواثيق الدولية الحق في السكن والماوي، لكن ما يفسر هذا الفعل هو في جوهره ليس عمـ.لية إزالة السكن العشوائي كما يدعون لأن هنالك إفادات من بعض المواطنين بأن لديهم مستندات من محليات تثبت حقهم في ما يملكون من أراضي أنشأوا عليها مساكنهم ،لكن جاء هذا الفعل امتداد لعمـلية الفرز الاجتماعي كأحد الأسلـحة المستخدمة من حكومة الإخوان المسلمين في بورتسودان تجاه المواطنين الذين ينحدرون من مناطق الهامش العريض ومناطق غرب السودان وجبال النوبة والنيل الأزرق تحديدا وهو ما يسمي في عرفهم بالحزام الأسود، وهذا المخطط لدفع البلاد والشعوب للانقسام وتقسيم الوطن أمر في غاية الخطورة ،ان عملية التهجـير تعد انتهاكا صريحاً للقانون الدولي لحقوق الإنسان خاصة أن الذين يتواجدون حالياً داخل السودان في ظل هذه الحرب هم الفئة الأكثر ضعفا وحاجة، فقد فيها معظم المواطنين وظائفهم ومصادر رزقهم. بعد ان أصبح الآخرين نازحين ولاجئين وتم تهجـير آخرين تحت ما يعرف بقانون الوجوه الغريبة والآن قانون البيوت الغريبة، وكأنما يريد الإخوان المسلمين الذين أشـعلوا هذا الحرب الإفصاح عن هدفهم وغاياتهم من الحرب هو التدمير الشامل وإراقة الدماء ،
نحن في مبادرة دارفور للعدالة والسلام . نعلن كامل تضامننا مع الذين تضرروا من هذا السلوك البربري، ونؤكد إن هذه الإجراءات تعد انتها.كا صريحاً وتعديا سافرا للحق في السكن الآمن والعيش الكريم الذي تكفله المواثيق والأعراف والتقاليد والقوانين الدولية ،ومن هنا نوجه نداءاتنا للمنظمات الحقوقية والإنسانية بالضغط بكل الوسائل الممكنة علي سلطات الأمر الواقع في بورتسودان بوقف هذا الانتهاكات في حق المدنيين الذين يعيشون أوضاعا إنسانية سيئة للغاية ، كما نناشد جميع السودانيين أصحاب المصلحة من وحدة السودان وسلامة أراضيه بعدم الانقياد لردود الأفعال لهذه الممارسات التي تهدف إلي تقطيع أوصال البلاد وذلك باستمرار الحروب ، وخطابات الكراهية والفرز الاجتماعي.

مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

الأكثر شهرة

احدث التعليقات