نعى والي شمال دارفور السابق والقيادي في تحالف السودان التأسيسي “تأسيس”، الأستاذ نمر محمد عبد الرحمن، القيادي البارز بالتحالف أسامة حسن حسين، الذي قُتل إثر استهداف منزله بطائرة مسيّرة، واصفاً الحادثة بأنها “اغتيال غادر وجبان”.
وقال نمر، في بيان نعي واحتساب، إن الفقيد يُعد من أبرز القيادات الوطنية التي كرّست حياتها للنضال من أجل قضايا الحرية والعدالة والمساواة، مشيراً إلى أنه كان نموذجاً نادراً للمناضل الذي لا يساوم، وقائداً مخلصاً ظل ثابتاً على مبادئه حتى آخر لحظة.
وأضاف أن رحيل أسامة حسن في هذه المرحلة الحساسة من تاريخ السودان يمثل خسارة كبيرة لمشروع “السودان الجديد”، الذي كان الراحل أحد أعمدته الفكرية والنضالية، حيث ظل يدعو باستمرار إلى بناء دولة المواطنة التي تسع الجميع دون تمييز.واضاف نمر (لقد كان الفقيد الشهيد نموذجاً نادراً للمناضل الذي لا يساوم وقائداً فذاً كرس كل طاقاته وفكره لخدمة قضايا الحرية والعدالة والمساواة إن رحيله في هذه المرحلة الحساسة من تاريخ بلادنا يمثل خسارة فادحة لمشروع السودان الجديد ذلك المشروع الذي كان الشهيد أحد أعمدته الفكرية والنضالية حيث ظل متمسكاً بمبادئه ثابتاً في مواقفه وداعياً لا يكل لبناء دولة المواطنة التي تسع الجميع بلا تمييز إن استهداف الرموز والقيادات الوطنية التي تتبنى خيار السلام والتحول الديمقراطي لن يزيدنا ورفاق الشهيد إلا إصراراً على المضي قدماً في ذات الدرب الذي خطه بدمائه الطاهرة الشهيد أسامة حسن سيظل حياً في وجدان كل المناضلين نسأل الله العلي القدير أن يتغمد الشهيد بواسع رحمته وأن يسكنه أعلى فراديس الجنان مع الصديقين والشهداء وحسن أولئك رفيقاً وأن يلهم أسرته الكريمة ورفاقه في تحالف “تأسيس” الصبر الجميل وحسن العزاء

