رحل عن دنيانا الفانية الفتى المغوار رئيس حزب التحالف السوداني الديمقراطي أسامة حسن داؤد عن دنيانا الفانيةوهو في الأربعين من عمره بعد المسيرة حافلة بالنضال والاستبسال والثبات والثقة هو كان خير مثال وخير قائد وخير شاب وخير رجل لا يعرف الخنوع ولا يعرف المساومة ولا يعرف الخنوع حتى لقي الله كان أسامة وما زال هنا وسيكون معنا إلى أن نلقى الله أو نلقى الله هو رجل عرفنه في سوح النضال شاركنا معه في تأسيس” مبادرة قرفنا في عام 2013 شاركنامعه في لجنة الهوية في الحوار الوطني2015 شاركنا في مجموعة شركاء التغيير وبعد اندلاع حرب الخامس عشر من أبريل2023والي مرحبا اعلن مواقفةالواضحة وشارك في تكوين وتأسيس تحالف السودان تأسيس تحالف السودان التأسيسي الجديد بقيادة فريق أول محمد حمدان دقلو هو خير مثال وخير بطل وخير ابن وخير من أنجبت أمهاتنا بهذه الأرض وخير من جاء من غرب السودان وكان يقول لا وألف لا لأولئك الذين ظلوا يقتلون ويهجرون ويدمرون ويفرقون بين امكوناتنا.الاجتماعية بعد وصول أسامة معنا بعد وصوله إلى حاضرة السودان الإدارية في قيادة المواكب التي رحبت بتصنيف الجماعات الإرهابية فكان هو القائد الوحيد من أعضاء الهيئة لتحالف السودان تأسيس الذين شاركوا في مخاطبت اللقاء ابي جانب رئيس الإدارة المدنية بولاية جنوب دارفور وكان أسامة وما يزال بطلًا أن قضى نحبه بهذا العدوان القاشم وبواسطة عمليات الغدر لا يفعلها إلا الجبناء من جيش الإخوان المسلمين وميليشيات الإرهابية التابعة لعلي كرتي وغيرهم من الذين لا يساوون شيء غير أنهم جبناء مرحبا وقدارؤن جبلوا على زرع الفتنة وعلى الغدر وعلى الخيانة فراحلنا الشهيد أسامة كان صادقًا وصابرًا ومحتسبًا وموقنًا بأن الموت له يوم ان الموت مصير كل إنسان كل ابن أنثى وإن طالت سلامته يومًا على آلة الحدباء محمول فهذه كانت قناعات راسخة ومتجذرة في أسامة حسن داوود ذلك الشاب الذي عرفناه بصبره وثباته فهو اليوم يودعنا وهو علي قناعة بان مشروع التغيير له قيمة يجب أن يدفعها الجميع وغدًا سنلحق به حسب الاجال المواقيت وبرحيله يكون الطريق الذي سار فيه اسامه سالكا ولن ننحاد عنه إلى أن ننتصر أو نهلك دونه فنسال الله أن يكون مرقدك اعاىي الجنات مكانه ولك في الوجدان مكانه لقد سطرت التاريخ بأحرف من نور فلك منا كل التحية نم وأنت بخير انشاء الله.
عبدالله اسحق محمد نيل. يكتب : مواقف ومشاهد. أسامة الرجل الذي لانعرفه بطل ومناضل.
مقالات ذات صلة

