السبت, أبريل 18, 2026
الرئيسيةاخبار سياسيةفرنسا تقود جهود إنقاذ المتحف القومي السوداني بعد النهب والتدمير خلال الحرب

فرنسا تقود جهود إنقاذ المتحف القومي السوداني بعد النهب والتدمير خلال الحرب

وكالات:السودانية نيوز

تواصل فرق التعاون الأثري الفرنسية، بالتعاون مع نظرائها السودانيين، جهودًا مكثفة لترميم المتحف القومي السوداني، أحد أبرز معالم التراث في البلاد، والذي تعرّض لعمليات نهب وتخريب واسعة خلال سنوات الحرب الأخيرة.

ويقع المتحف، الذي افتُتح عام 1971 على ضفاف النيل الأزرق بالقرب من القصر الرئاسي في الخرطوم، ويضم آلاف القطع الأثرية التي توثق تاريخ السودان الممتد من عصور ما قبل التاريخ مرورًا بالحضارات النوبية ومملكة كوش وحتى العصور الإسلامية. إلا أن هذا الصرح الثقافي تحوّل إلى موقع متضرر بشدة، بعد أن تعرضت واجهته للقصف، وامتلأت جدرانه بآثار الدمار.

وبحسب تقديرات أولية، فقد تم نهب أكثر من 4,000 قطعة أثرية من مقتنيات المتحف خلال فترة سيطرة قوات الدعم السريع على الخرطوم بين عامي 2023 و2025، وهو ما يُعد خسارة فادحة للتراث الإنساني، وليس للسودان فحسب.

وتسعى فرنسا، عبر هذه الجهود، إلى إعادة تأهيل المتحف وإتاحة محتوياته للجمهور، ولو بشكل افتراضي في المرحلة الحالية، في محاولة للحفاظ على الذاكرة الثقافية السودانية من الضياع.

مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

الأكثر شهرة

احدث التعليقات