متابعات:السودانية نيوز
كشفت مجموعة “محامو الطوارئ” عن استهداف طائرة مسيّرة تابعة للجيش السوداني لسوق منطقة أديكونق الحدودي بولاية غرب دارفور، في 14 أبريل 2026، ما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى وسط المدنيين، في حادثة جديدة تُضاف إلى سلسلة الهجمات المتصاعدة في الإقليم.
وأوضحت المجموعة أن هذا الهجوم يُعد الرابع من نوعه خلال العام 2026، بعد عمليات قصف مماثلة وقعت في 15 فبراير و12 و26 مارس، مشيرة إلى أن المنطقة ظلت عرضة لاستهداف متكرر منذ ديسمبر 2025، وسط تصاعد وتيرة العنف.
وتابعت المجموعة فياستهدفت طائرة مسيّرة تابعة للجيش سوق منطقة اديكونق الحدودي في 14 أبريل 2026، ما أدى إلى مقتل وإصابة العشرات من المدنيين. ويأتي هذا الهجوم بوصفه الهجمة الرابعة الموثقة خلال عام 2026، بعد هجمات سابقة بطائرات مسيّرة في 15 فبراير و12 و26 مارس 2026، وهو امتداد لسلسلة من الهجمات التي طالت المنطقة منذ ديسمبر 2025.
وتكتسب منطقة أديكونق أهمية خاصة بوصفها أحد أبرز الممرات الحدودية في غرب السودان، حيث تُعد نقطة عبور حيوية للإمدادات الإنسانية والتجارية القادمة من معبر ادري على الحدود السودانية التشادية، والذي تم اعتماده ضمن ترتيبات وتنسيقات إنسانية أممية منذ أغسطس 2023 استجابةً للأزمة الإنسانية المتفاقمة الناجمة عن الحرب. وهو ممر إنساني هام لإيصال المساعدات الإنسانية ويعتمد عليه آلاف المدنيين في تأمين احتياجاتهم الأساسية وتنقلاتهم اليومية.
تدين مجموعة محامو الطوارئ بأشد العبارات هذا الهجوم، وتعتبره استهدافًا خطيرًا للمدنيين والبنية المرتبطة بالإمداد الإنساني، بما يشكّل انتهاكًا جسيمًا لمبادئ القانون الدولي الإنساني، وعلى رأسها مبدأ التمييز بين المدنيين والمقاتلين ومبدأ التناسب وواجب اتخاذ الاحتياطات اللازمة لحماية المدنيين وتجنيبهم الأذى، مع التأكيد على أن التقييم القانوني للأهداف يجب أن يستند إلى ضرورة عسكرية واضحة ومثبتة وليس إلى مجرد الاشتباه، وبما يضمن حماية جميع الممرات الإنسانية.
كما أن هذا الاستهداف يؤدي بشكل مباشر إلى تعطيل عمليات الإغاثة ويقوض وصول المساعدات الإنسانية إلى المحتاجين، ما يفاقم من الكارثة الإنسانية في الإقليم.
وتجدد مجموعة محامو الطوارئ تأكيدها على ضرورة حماية الممرات الإنسانية وعدم استخدام أي ذرائع لاستهدافها، ووجوب حماية المدنيين ووقف استهدافهم وتجنيبهم الأذى، بما يضمن صون أرواحهم وسلامتهم في ظل الحرب. بيان ()

