متابعات:السودانية نيوز
أشاد وزير رئاسة مجلس وزراء حكومة السلام، إبراهيم الميرغني، بمؤتمر برلين الدولي الخاص بالسودان، واصفًا إياه بأنه خطوة إنسانية نبيلة تهدف إلى تخفيف معاناة ملايين السودانيين المتأثرين بالحرب، مؤكدًا ترحيب الحكومة بكل جهد دولي يسهم في دعم المتضررين وتقديم المساعدات الإنسانية.
وقال الميرغني إن المؤتمر يمثل محطة مهمة في حشد الدعم الدولي والاستجابة للأزمة الإنسانية المتفاقمة في السودان، معربًا عن تقديره للدول والجهات المنظمة التي سعت لتخفيف آثار الحرب على المدنيين.
وفي المقابل، وجّه الميرغني انتقادات حادة لما وصفه بـ”القصور الواضح” في أحد السمنارات التي نُظمت على هامش المؤتمر، مشيرًا إلى أن الفعالية شهدت مشاركة جهات وأفراد ومنظمات اعتبرها “مشبوهة” ومرتبطة بدعاة الحرب وواجهات الحركة الإسلامية.
وأوضح أن مخرجات ذلك السمنار جاءت في بيان مشترك خلا من أي إشارة إلى بيان الرباعية الدولية، كما لم يتضمن موقفًا واضحًا بشأن استبعاد ما وصفهم بـ”العناصر الإرهابية” من أي عملية سياسية مستقبلية، وهو ما اعتبره خطأً جسيمًا من قبل المنظمين والمشاركين.
وأكد الميرغني أن أي جهود سياسية أو حوارات مرتبطة بمستقبل السودان يجب أن تقوم على أسس واضحة، في مقدمتها رفض الحرب وإقصاء الجهات التي ساهمت في تأجيج الصراع، مشددًا على ضرورة توحيد الجهود الدولية والإقليمية لدعم مسار السلام الحقيقي في البلاد.

